الإستشارة - المستشار : أ. فاطمة عبد الرءوف
- القسم : الخطبة والعقد
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
15 - رقم الاستشارة : 5809
08/09/2026
خطيبة أخويا اول امبارح كلمتني في تلفون وقالتلي عاوزه اتكلم معاكي في حاجة بخصوص اخوكي فا قولتلها في ايه فا قلتلي كلام زعلني على اخويا قالت انها مش مرتاحه نفسيا معاه وانها مش قابلة خالص فا بقولها يا حبيبتي انتي واقفتي عليه طيب في الاول قالتلي عشان كان مناسب ماديًا وقولت يمكن ارتحاله قالتلي كلام وحش اوي انه مش مالي عينيها وانها استعجلت وكلام من ده وانا من زعلي معرفتش ارد عليها وقالتلي قوليله وفهميه عشان محرجه اكلمه.
وانا مش عارفة اقوله ايه هو اتقدم لبنات كتيرة اوي اوي واترفض منهم ودي اول واحدة توافق بيه وهيزعل اوي عشان هو يا حبيبي كان بيتكلم مع مامتي هيعمل فرح فين واسلامي ولا لا وخايفة اقوله ومش عارفة اعمل ايه هما بقالهم ٦شهور مخطوبين
ابنتي الكريمة،
أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.
أقدر مشاعر الألم
التي تشعرين بها نحو أخيك خاصة مع تكرار رفضه من العديد من الفتيات، وأقدر مشاعر
القلق التي تعتريك من نقل وجهة نظر خطيبته الحالية، ولكن يا غاليتي لا يصح إلا
الصحيح، ولا بد أن يعرف أخوك بقرار خطيبته، وأن يعرفه منك مع بعض التمهيد خير من
أن يتعرض للصدمة دون أي تهيئة.
قرار فسخ الخطبة
ابنتي الغالية،
دعينا لنكون موضوعيين من حق أي طرف أن يفسخ الخطبة إذا شعر بعدم القبول في أي
مرحلة من مراحل الخطبة وليس مطالبًا بشرح موقفه وأسبابه العميقة فيكفيه شعوره بعدم
الارتياح، وهذا هو مضمون الخطاب الذي ينبغي أن تخبري به أخاك، فلا داعي أن تنقلي
ما قالته حرفيًّا لأنه يجرحه ويؤلمه، فلو قلت له إنها وافقت لأنك تمتلك المال لكنك
لم تملأ عينيها لذلك تريد فسخ الخطبة فلا شك أن هذا الكلام ينطوي على إهانة
بالغة.. لذلك لا تخبريه حتى لو أصر عليك أن تخبريه بما قالته بدقة..
قولي له ثق أنني
لا أقول شيئًا غير الحقيقة، وهي أخبرتني أنها لا تشعر بالراحة والقبول، فقط لا
تزيدي عن ذلك.. ثم اخرجي من الموضوع ولا تلعبي دور الوسيط الذي ينقل الكلام بين
الطرفين أو حتى يحاول أن يقوم بدور الوسيط بينهما.
إذا كان لك نصيحة
لأخيك فهي أن يتحدث معها مباشرة ويسألها سؤالاً واحدًا فقط:
هل هناك مشكلة أو
موقف أزعجك هو وراء رغبتك في فسخ الخطبة أم أن هناك عدم قبول نفسي؟
فإذا كان هناك
مشكلة أو سوء تفاهم فمن الممكن أن يتناقش معها، أما إذا قالت له إنها لا تشعر
بالقبول فلا يناقشها أبدًا.. ولا يسألها عن أسباب أو لماذا قبلت به في البداية أو
لماذا تأخرت حتى هذا الوقت لتعرب عن مشاعرها؛ لأنه لن يفيد وقد تجرحه بالكلام،
وحتى لو استمرت بناء على الضغط فإن هذا الزواج الذي لم يتأسس على الرضا والقبول
دون ضغط لن يكتب له النجاح.
فسخ الخطوبة
والثقة بالنفس
أعلم يا عزيزتي
أنك خائفة وقلقة على أخيك فبعد أن تم رفضه العديد من المرات تمت خطبته على هذه
الفتاة واستمرت الخطبة مدة 6 أشهر، وفي الوقت الذي يسعى فيه أخوك لترتيبات الفرح
والعرس يأتيه هذا الرفض وهذه الرغبة في الفسخ.. ولا شك أنه أمر صادم، ولكن هكذا هي
الحياة لا تخلو من صدمات، وأن يُصدم أخوك قبل الزواج خير من صدمته إذا تم الزواج
ثم دخل في دوامة الطلاق.
كل مرة تم رفض
أخيك فيها كان هناك سبب وليس هناك دليل على أن هناك سببًا واحدًا وراء رفضه العديد
من المرات، وحتى عندما قررت خطيبته فسخ الخطبة بالتأكيد يوجد لديها أسبابها الخاصة.
كل إنسان في هذه
الحياة يجد من يعجب به ويجد من يتشكك فيه ويجد من يتوافق معه ويجد من لا يحدث معه
قبول، وهذا كله أمر طبيعي للغاية.
أخوك له أحوال
مادية جيدة وما فهمته ضمنًا من رسالتك أنه صاحب خلق ودين.. تتبقى جاذبيته الشخصية
وهي مسألة بالغة النسبية، فإذا كان لا يروق لخطيبته أو لبعض الفتيات اللاتي تقدم
لهن فهذا لا يعني أن جميع الفتيات سيشعرن نحوه بنفس الشعور.. يحدث أحيانًا أن يقع
الشاب في فخ التقدم لنفس النمط من الفتيات في كل مرة فيتكرر الرفض كل مرة، وهنا
يجب أن تساعدي أخاك في البحث عن النمط الذي يناسبه أكثر ويقدر ما يمتلك من
مميزات.. يسر الله أمره وأسعد قلبه ورزقه بزوجة صالحة تقر عينه بها عاجلا غير آجل.
روابط ذات صلة:
لا أطيق خطيبي.. فكيف الخلاص من زواجي منه؟!