صغيرتي تغير من ذهابي للحج!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. أميمة السيد
  • القسم : الأطفال
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 12
  • رقم الاستشارة : 4898
22/05/2026

أنا أم لثلاثة أطفال، وأستعد هذا العام للحج مع والدي، وسأترك أطفالي مع خالتهم لمدة أسبوعين تقريبًا.

ابنتي الصغرى عمرها ٧ سنوات أصبحت شديدة العصبية منذ بدأت تجهيزات السفر، وتقول لي: “أنتِ تحبين الحج أكثر منا”، وترفض أحيانًا الصلاة أو الحديث عن الكعبة.

بل إنها مزقت صورة كنت أعلقها للحرم المكي.

أنا حزينة جدًّا، وأشعر بالذنب، فكيف أتعامل معها؟

الإجابة 22/05/2026

يا أيتها الأم الطيبة، الأطفال لا يكرهون الشعائر، ولا يغارون من الحج، لكنهم أحيانًا يكرهون "الإحساس بالفقد".

 

ابنتك الصغيرة لا تغار من الحج نفسه، بل تخاف أن تفقد قربك واهتمامك مؤقتًا، خاصة في هذا العمر الذي يكون فيه التعلق بالأم مرتفعًا نفسيًّا وعاطفيًّا.

 

ما يحدث يُعرف في علم النفس بـ Separation Anxiety، أي "قلق الانفصال".

 

فالطفل قد يترجم خوفه إلى غضب أو رفض أو عناد؛ لأنه لا يملك لغة ناضجة للتعبير عن مشاعره المعقدة.

 

لذلك لا تفسري تصرفاتها بوصفها "قلة أدب" أو رفضًا للدين، بل بوصفها خوفًا طفوليًّا يحتاج إلى طمأنة.

 

ومن الضروري قبل السفر أن تفعلي هذه الأشياء:

 

- اقضي معها وقتًا خاصًّا يوميًّا.

 

- اتركي لها رسائل صوتية أو ورقية صغيرة.

 

- أشركيها في تجهيزات بسيطة للحج حتى تشعر أنها جزء من الرحلة لا ضحية لها.

 

وقولي لها بلطف: "أنا ذاهبة لأدعو لكِ، وأعود إليكِ بسرعة بإذن الله تعالى". فالطفل يحتاج ويتعلق بالأمان، لكي يطمئن أن الحب لا يختفي بالغياب المؤقت.

 

ومن الحكمة بعد العودة ألا تكون الهدايا هي محور الحديث، بل الشوق والدعاء والاحتضان.

 

همسة أخيرة:

 

من الإحسان مراعاة للقلوب الصغيرة التي لا تزال تتعلم كيف تتحمل الغياب والفقد المؤقت.

 

لا تنسينا غاليتي في الحج من صالح دعائك.

 

روابط ذات صلة:

غيرة ابنتي من أمها تقلقني على مستقبلها!!!

الرابط المختصر :
jojobet bahiscasino jojobet giriş hacklink satın al jojobet casibom casibom casibom giriş casibom betcio betasus