يشاهد مواقع إباحية.. كيف أتعامل مع ابن أخي؟!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. أميمة السيد
  • القسم : الأطفال
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 370
  • رقم الاستشارة : 3693
28/12/2025

أنا عَمّة لطفل عمره ١٢ سنة، وأخويا مسافر من فترة. أثناء زيارتي لبيت أخويا لاحظت أن ابنه يتصفح مواقع سيئة على الإنترنت، وده صدمني جدًا وخايفة على أخويا الصغير من الانحراف أو الفضول السيئ.

المشكلة إن زوجة أخويا تعليمها بسيط، ومش عارفة تتعامل مع الإنترنت ولا تحمي ابنها من هالمحتوى.

أنا مش عارفة أتصرف إزاي كعمة بدون ما أغلط، أو أزيد فضوله، أو أعمل أزمة في البيت.

محتاجة نصيحة تربوية ونفسية واضحة إزاي أتعامل مع الطفل، وأساعد والدته بدون إحراج، خاصة في غياب الأب؟

الإجابة 28/12/2025

أيتها العمة الرائعة، بداية، جزاك الله خيرًا على اهتمامك بابن أخيك.. ما اكتشفته يدل على أن ابن أخيك في مرحلة الفضول الجنسي المبكر (Early Sexual Curiosity)، وهي مرحلة طبيعية في سن 12 تقريبًا، لكن الخطورة تكمن في تعرضه لمحتوى غير مناسب قد يؤثر على نموه النفسي والسلوكي (Psychosexual Development Risk).

 

بما أن والدته تعليمها بسيط ولا تعرف حماية الإنترنت، فدورك كعمة هو الدعم الإرشادي والاحتواء الأسري.

 

لذا فإن توصياتي العملية لك كالتالي:

 

- تحدثي مع والدته بهدوء، وأخبريها أن الطفل يحتاج إشرافًا ومتابعة، وليس توبيخًا أو فضحًا.

 

- وفّري للطفل معلومات مناسبة لعمره عن جسده وما يُسمح وما يُحذر، بأسلوب تثقيف جنسي آمن (Safe Sexual Education).

 

- استخدمي أدوات حماية الإنترنت البسيطة (فلترة المواقع) لمنع الوصول إلى المحتوى الضار.

 

- تجنبي المواجهة المباشرة مع الطفل أو العقاب القاسي؛ لأنه قد يولد ضدك مقاومة نفسية (Psychological Reactance).

 

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...﴾، والحماية التربوية من فضائح الإنترنت جزء من هذا الوقاية.

 

وقال النبي ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»؛ فالمسؤولية هنا تقع على الأسرة أولًا، وعلى من يستطيع تقديم النصح والاحتواء ثانيًا.

 

* همسة أخيرة:

 

بالهدوء والحكمة، ومع تفعيل الرقابة الأسرية والتثقيف المناسب، يمكن حماية الطفل وتوجيهه دون إحراج أو كسر العلاقة بينه وبينكم.

 

روابط ذات صلة:

الأولاد و”الموبايل”.. الوقاية قبل التمكين

العالَم الافتراضي.. وأولادنا!

الرابط المختصر :