الإستشارة
  • القسم : فقهية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5848
13/09/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ. نريد أن نسأل عن ظاهرة انتشرت هذا الأسبوع على مواقع التواصل لتحويل أخطاء الناس أو خصوصياتهم إلى فضائح. لدينا حادثتان مختلفتان في الظاهر، لكنهما تشتركان في سؤال جوهري واحد: هل نشر محادثات أو أخطاء شخص بقصد فضحه والتشهير به جائز شرعاً؟ وكيف ينظر الإسلام إلى كشف خصوصيات الإنسان أمام الناس؟ الحادثة الأولى في سوريا، انتشرت قضية تتعلق بأحد علماء الدين المعروفين من المرحلة السابقة في سوريا، حيث تم تداول محادثة خاصة منسوبة إليه مع امرأة وقيل إن فيها كلام ذا طابع عاطفي. وبغض النظر عن صحة هذه المادة من عدمها، فقد تحولت إلى موجة من التشهير والسخرية والطعن. فما الحكم الشرعي في نشر محادثة خاصة بقصد فضح صاحبها والتشهير به، سواء كان عالماً أو شخصاً عادياً؟ وهل يجوز ذلك إذا كان الاختلاف معه في آرائه الفقهية أو الفكرية، أو حتى إن ثبت أنه ارتكب معصية في حياته الخاصة؟ وما الحكم في من يتداول تلك المواد ويشاركها ويساهم في التشهير؟ ثانياً الحادثة الثانية التي انتشرت في مصر، حيث ظهر مقطع يُقال إنه لزوج يضرب زوجته ويصورها ويجبرها على كشف محادثاتها الخاصة أمام الكاميرا ثم انتشر المقطع بين الناس. فلو افترضنا أن الزوجة أخطأت، فما حكم أن يقوم الزوج بتعنيفها وإجبارها على كشف محادثاتها ثم تصويرها ونشرها؟ وكيف عالج الإسلام مثل هذه الحالات؟ هل يكون العلاج بالانتقام والتشهير أم أن للشريعة طريق آخر لمعالجة الخيانة الزوجية أو الشك فيها؟ وأخيراً السؤال الجامع بين الواقعتين. هل يبيح اختلافنا مع إنسان في الدين أو الفكر أو السياسة أن ننتهك خصوصيته ونشهّر به؟ وكيف عالج الإسلام أخطاء الناس وفضائحهم وخصوصياتهم؟ وما الضابط بين النصيحة والنقد والإبلاغ المشروع وبين التشهير والانتقام وهتك الستر؟

الإجابة 13/09/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :