يرفض العمل ويعيش أحلام الثراء السريع!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. أميمة السيد
  • القسم : الشباب
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 8
  • رقم الاستشارة : 4899
22/05/2026

أنا عم لشاب عمره ٢٤ سنة. منذ تخرجه وهو يرفض أي وظيفة بحجة أنه “خُلق لشيء أكبر”، ويقضي يومه في متابعة فيديوهات الثراء السريع والتداول والعملات الرقمية.

كلما نصحه والده بالعمل يغضب ويقول: “أنتم جيل فاشل لا تفهمون النجاح”.

أصبح ينام نهارًا ويسهر ليلًا، ويطلب المال باستمرار، ويرفض أي مسؤولية.

هل هذا كسل أم اضطراب نفسي أم تأثير السوشيال ميديا؟

الإجابة 22/05/2026

ما تصفه ليس مجرد "كسل" بالمعنى البسيط، بل يبدو مزيجًا من الهروب النفسي والتأثر بثقافة النجاح الوهمي السريع.

 

بعض الشباب اليوم يعيشون ثقافة الإشباع الفوري، حيث تُعرض عليهم نماذج توهمهم أن النجاح يأتي بلا صبر أو تراكم أو جهد حقيقي.

 

ومع الوقت، يصبح العمل الواقعي العادي في نظرهم إهانة لطموحهم، بينما الحقيقة أن الطموح بلا انضباط يتحول إلى خيال معطل للحياة.

 

لكن الحذر واجب من تحويل الحوار معه إلى سخرية أو تحقير؛ لأن ذلك قد يزيد من مقاومته بالسلوك الدفاعي، فيتمسك بأوهامه أكثر.

 

لذلك فالحل يحتاج إلى:

 

- ربطه بخطوات عملية صغيرة.

 

- تحميله مسؤوليات تدريجية.

 

- تقليل الدعم المالي غير المشروط.

 

- تشجيعه على تجربة العمل لا انتظار الوظيفة المثالية.

 

- ومن المهم أيضًا إعادة تعريف النجاح لديه؛ فالنجاح الحقيقي ليس الظهور السريع، بل الاستمرارية والنضج وتحمل المسؤولية.

 

قال ﷺ: «لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب خير له من أن يسأل الناس». فالعمل ليس مجرد دخل، بل بناء للكرامة والهوية والانضباط النفسي.

 

همسة أخيرة:

 

بعض المغريات محبطة، فلا تدعه رهنا لها وشاركه بحرص على أرض الواقع.

 

روابط ذات صلة:

ابني يرفض العمل ويصفه "بالحياة المملة"!

الرابط المختصر :
jojobet bahiscasino jojobet giriş hacklink satın al jojobet casibom casibom casibom giriş casibom betcio betasus