الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : الشباب
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
28 - رقم الاستشارة : 4231
26/02/2026
ابني ١٧ سنة مرح جدًّا، يمازح الجميع، ويبدو سعيدًا دائمًا. لكنني لاحظت أنه حين نتحدث بعمق يقول:
"مش حاسس بحاجة"
لا يحزن، لا يفرح، لا يبكي.
ويقول: إن المشاعر "مُرهِقة".
هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من الحماية النفسية؟
وما نصائحك دكتورة أميمة؟
أختي الكريمة،
نعم، قد يكون ما تصفينه صورة من التخدير العاطفي (Emotional Numbing)، وهو أحد مظاهر الصدمة غير المعالجة.
أحيانًا حين يتعرض الشاب لألم لم يستطع معالجته، يلجأ عقله إلى تعطيل الإحساس لتجنب الألم، فيحدث ما يسمى بـ الانفصال العاطفي.
والضحك المستمر قد يكون قناعًا وآلية دفاعية (Defense Mechanism).
ونصائحي هي:
- لا تواجهيه باتهام.
- افتحي مساحات حوار آمنة بينك وبينه بلا ضغط.
- شجعيه على أنشطة تعيد الاتصال بالمشاعر، مثل: االكتابة الحرة والتدوين للمشاعر دون رقابة، وممارسة تمارين رياضية، وبعض التمارين الحسية مثل: التنفس العميق بوضع اليد على الصدر والبطن، وأيضًا تسمية المشاعر بصوت عالٍ (أشعر بالغضب)، وكذلك التعبير الفني والرسم، وممارسة التأمل والتأمل الصباحي تحديدًا.
- شجعيه أيضًا على الارتباط بصحبة صالحة، من المسجد أو المدرسة أو النادي.
- استشيري مختصًا إن استمر الوضع.
همسة أخيرة:
ليس كل صمت سلامًا، وليس كل ضحك فرحًا، فاطمئني هذه سنة الحياة.
روابط ذات صلة:
دائمًا "مكشرة" ولا تضحك أبدًا!!