الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : الشباب
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
7 - رقم الاستشارة : 5171
25/06/2026
ابن عمي شاب عمره خمس وعشرون سنة، تخرج في الجامعة منذ ثلاث سنوات.
يرفض أغلب فرص العمل بحجة أنها لا تناسب طموحه.
يقضي معظم وقته في النوم أو مشاهدة المقاطع المختلفة، ويطلب المال من والديه باستمرار.
أهله تعبوا معه ويشعرون بالعجز.. كيف يمكن مساعدته؟
ابني
الفاضل،
هذه
المشكلة أصبحت تتكرر في عدد من الأسر، وهي لا ترتبط دائمًا بالكسل كما يظن البعض.
فأحيانًا
يكون خلفها:
الخوف
من الفشل.
الكمالية
المفرطة.
ضعف
الدافعية.
أو
الاعتمادية الزائدة.
ومن
الأخطاء الشائعة أن تستمر الأسرة في توفير جميع الاحتياجات دون أي مسؤوليات مقابلة؛
لأن ذلك يعزز ما يسمى بــ "الاعتماد المكتسب".
وللعلاج:
أولًا:
فهم السبب الحقيقي..
هل
هو محبط؟ أم خائف؟ أم ينتظر وظيفة مثالية؟
ثانيًا:
ربط الامتيازات بالمسؤولية..
على
الأسرة وضع حدود واضحة بصورة محترمة.
ثالثًا:
تشجيع الخطوات الصغيرة
أي
عمل شريف هو خبرة تبني المستقبل وتضاف إلى سيرتك الذاتية.
رابعًا:
التركيز على الإنجاز لا الكمال..
فالكمال
الوظيفي نادر، بينما الخبرة تُكتسب بالتجربة.
وصلوا
له معنى قول الله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾.
والسعي
قيمة تربوية عظيمة حتى قبل الوصول إلى النتائج.
*
همسة أخيرة:
الحياة
لا تنتظر من يشعر أنه مستعد تمامًا، بل تكافئ من يبدأ رغم الخوف والتردد. فساعدوه
على اتخاذ أول خطوة، فربما كانت أصعب خطوة في رحلته كلها.
روابط
ذات صلة:
يرفض العمل ويعيش أحلام الثراء السريع!
ابني يرفض العمل ويصفه "بالحياة المملة"!
تائه بعد التخرج وحياته غير مستقرة!
بعد سنوات من تخرجي أشعر بالضياع!!