الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : المراهقون
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
10 - رقم الاستشارة : 5146
23/06/2026
السلام عليكم..
أنا خالة لفتاة عمرها سبعة عشر عامًا متفوقة دراسيًّا. المشكلة أنها إذا أخفقت في اختبار أو حصلت على درجة أقل مما تتوقع تدخل في حالة حزن شديدة، وتبكي كثيرًا، وتتهم نفسها بالفشل.
أحيانًا تقول: "إذا لم أكن الأولى فلا قيمة لي". وأشعر أن هذا التفكير يؤذيها نفسيًّا رغم تفوقها المستمر.. كيف نساعدها؟
وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي
الفاضلة، ما تعاني منه هذه الفتاة غالبًا ليس ضعفًا في القدرات، بل ارتفاعًا في
مستوى الكمالية..
والكمالية
تجعل الإنسان يربط قيمته الذاتية بالإنجاز فقط، فإذا تعثر شعر وكأنه فقد قيمته
كلها. ومن الأخطاء الشائعة لدى بعض الأسر التركيز الدائم على النتائج وإهمال الجهد
المبذول.
لذلك
أوصي بما يلي:
١-
مدح الاجتهاد أكثر من الدرجات.
٢-
تعليمها أن الخطأ جزء من التعلم.
٣-
مناقشة قصص الناجحين الذين مروا بالفشل.
٤-
تدريبها على التفكير المرن (Cognitive Flexibility).
٥-
الفصل بين قيمة الإنسان ونتائج أدائه.
٦-علموها
معنى قول تعالى: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾، ولم يقل: فإذا
ضمنت النتيجة. فالإنسان مسؤول عن السعي، أما النتائج فلها عوامل متعددة.
همسة
أخيرة:
اعلمي
-غاليتي- أن بناء عقلية النمو يساعد أبناءنا على تحويل الإخفاقات إلى خبرات تعلم،
بدلًا من تحويلها إلى أحكام قاسية على الذات.
روابط
ذات صلة:
مرعوبة من نتيجة الثانوية العامة.. كيف تطمئن؟
كيف أتجاوز رهبة السنة الأخيرة؟!!