ابني عدواني في المدرسة وهادئ في البيت.. لا أفهمه!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. أميمة السيد
  • القسم : الأطفال
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 141
  • رقم الاستشارة : 4060
07/02/2026

السلام عليكم..

ابني عمره ٧ سنوات، المدرّسة تشتكي من ضربه للأطفال وكثرة مشاكله، لكن في البيت هادئ جدًا، لا يضرب إخوته ولا يرفع صوته. أشعر بالحيرة: هل ابني عدواني أم مظلوم؟ وهل المدرسة تغيّره؟

الإجابة 07/02/2026

أختي الكريمة، سلوك الطفل لا يُفهم أبدًا بمعزل عن السياق، فما تصفينه يُعد مثالًا واضحًا على ما يُسمّى في علم النفس التربوي Situational Behavior، أي أن السلوك يتغير باختلاف البيئة.

 

الطفل هنا لا يعاني عدوانية فطرية، بل يعبّر عن ضغط داخلي Internal Stress لا يستطيع التعبير عنه لفظيًّا.

 

فالمدرسة بيئة مليئة بـ:

 

المقارنة

 

التنافس

 

فقدان الإحساس بالاحتواء

 

فيتحول القلق إلى سلوك اندفاعي (Impulsivity).

 

هدوء الطفل في البيت دليل صحة، لا خداع. فالبيت يمثّل له Secure Base (قاعدة أمان).

 

قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾؛ فالطفل يتعلم التعبير خطوة خطوة، لا دفعة واحدة.

 

وتوجيهي التربوي لك هنا هو:

 

- لا تعاقبيه على شكوى المدرسة.

 

- درّبيه على التعبير بالكلام (Emotional Expression).

 

- تواصلي مع المدرسة لضبط الأسلوب لا قمع الطفل.

 

* همسة أخيرة:

 

طفلك لا يحتاج ضبطًا أكثر، بل فهمًا أعمق.

 

روابط ذات صلة:

طفلي عدواني مع زملاء المدرسة!

طفلي عدواني ويضرب إخوته باستمرار!

الرابط المختصر :