الإستشارة 02/11/2026
كنت أفهم أن الابتلاء مهما طال فإنه ينقضي ويأتي بعده عوض من الله، واستشهدت بقصص الأنبياء وما عوّضهم الله به، وكنت أرى أن العوض قد يأتي بصور مختلفة. ثم سمعت أن هذا الفهم غير صحيح، وأنه لا يلزم أن يكون بعد الابتلاء عوض في الدنيا.
فأسأل: ما الفهم الصحيح لمسألة العوض بعد الابتلاء؟ وهل العوض مضمون في الدنيا، أم أن الثابت هو الأجر في الآخرة؟ وكيف أفهم قصص الأنبياء في هذا الباب؟ كيف أصبر على الابتلاء وانا اعرف ان ممكن العوض لا يأتي.
أنا أعرف أن الدنيا دار اختبار لكن إيش اللي يعينني على الصبر وكيف أجعل الآخرة أكبر همّي، دون أن أعلّق صبري بانتظار تغيّر حالي في الدنيا؟ هل يصح أن أتعبد الله وأدعوه بنيّة الأمرين معاً، تيسير أمور الدنيا ودخول الجنة؟ أم أن في ذلك نقصاً في الإخلاص؟
لم تتم الاجابة بعد