الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : فقهية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 6275
01/11/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل، أنا عندي استشارة وبتمنى منكم تسمعوا قصتي وتوضحوا لي الحكم الشرعي فيها، لأني بصراحة صرت أخاف من الموضوع، وخايفة أكون عملت شي يغضب الله وأنا ما كنت بعرف حقيقته.

بدي أوضح لكم أول شي إني أنا عم أملي قصتي صوتيًا على برنامج ChatGPT، وطلبت منه يكتب لي الكلام باللغة العربية الفصحى ويرتبه على شكل استشارة، لأني ما بعرف أعبّر بالكتابة بشكل جيد. أنا وصلت بتعليمي للصف الرابع الابتدائي تقريبًا، وبقدر أفك الحروف وأقرأ كلمات بسيطة وأكتب شوي، لكن ما بقدر أكتب قصة طويلة أو أصيغ استشارة بهالطريقة. لذلك سجلت صوتي وحكيت له قصتي، وهو عم ينقل كلامي ويكتبه لي، وبعدها أنا بنسخ الكلام وبحطه هون عندكم. يعني القصة كلها من كلامي أنا، وهو بس عم يساعدني بالكتابة والترتيب.

أنا امرأة مطلقة وعندي بنتين من زوجي السابق، وبعدها تزوجت رجل متزوج وعنده زوجة وأولاد. زوجته الأولى كانت امرأة مبهرة بكل شي، بجمالها وعلمها وثقافتها ونجاحها. وأنا كنت شوف حالي أقل منها، يعني هي عندها أشياء ومقومات أنا ما عندي ياها، وكنت أحس إني ما بقدر أنافسها أو أوصل للمكانة اللي هي فيها. خالاتي وأخواتي نصحوني إني أعمل سحر محبة أو جلب محبة، وقالوا لي إن هالشي مو حرام، وإن السحر الحرام هو اللي بيكون هدفه التفريق بين الزوجين أو التسبب بالفقر أو المرض أو الموت أو تخريب حياة الناس، أما سحر المحبة فهو بس حتى الرجل يحب زوجته ويتعلق فيها وما يتركها.

وأنا وقتها صدقت كلامهم، وقلت إن نيتي بس إنه زوجي يحبني ويتمسك فيني، وما كنت مفكرة إني عم أعمل شي حرام أو عم أؤذي حدا. وبدي أوضح لكم كمان شو صار معي بالضبط، لأني بدي أحكي كل التفاصيل وما أخفي شي.

الشخص اللي لجأت إليه طلب مني أشياء لها علاقة بزوجي وبعلاقته الزوجية السابقة كصور لهما مع بعض، ومنها شيء من أثر العلاقة الخاصة بينه وبيني، وطلب أشياء من ملابسه الداخلية. وأعطاني أشياء عليها كتابات وقراءات، وقال لي أستخدمها لهذا الغرض.

وكمان أعطاني أشياء أحطها في الأكل، وكان زوجي يأكل منها ويشرب. وأنا بصراحة ما بعرف شو طبيعة هالأشياء بالضبط، ولا شو كان مكتوب عليها أو مقروء فيها، ولا إذا كان فيها شيء مدفون أو مربوط أو معقود بمكان معين، حتى أعرف كيف ممكن أتخلص منه أو أفكّه. اللي بعرفه إن في أشياء حطيتها له بالأكل وأكلها وشربها، وما بعرف إذا بقي إلها أثر أو إذا في طريقة شرعية للتخلص من آثارها.

بعد هالشي لاحظت تغيرات كبيرة على زوجي. هو بالأصل كان رجل كريم وبار بأهله، بيزور أمه وأخواته وبيسأل عنهم، وكان يساعد أخواته السبعة ويعمل لكل وحدة منهم راتب، ويساعد أولاد أخواته، وكان كريم مع زوجته الأولى وأولاده الستة، وهم بنتين وأربعة صبيان. لكن بعد فترة تغير بشكل كبير. صار يترك صلاة الجماعة، وصار يدخن، وابتعد عن أهله وأصحابه وأولاده، وصار يكره زوجته الأولى وأولاده وما عاد يسأل عنهم ولا يهتم فيهم، وحتى النفقة عليهم صار مقصر فيها، ووصل الأمر إنه صار يضرب زوجته الأولى، وبالنهاية طلبت الخلع وانخلعت منه.

أما معي أنا، فصار متعلق فيني بشكل كبير، لدرجة إذا طلبت منه شي كأنه بيجيب لي لبن العصفور بيجيبو صار يصرف علي وعلى بنتيّ وأمي وأخواتي وإخواني، واشترى لي سيارة وذهب وأشياء كثيرة. وبدي أوضح كمان إنه اهتمامه ببنتيّ من زوجي السابق كبير جدًا، وهنّ مو بناته من صلبه، ومع هيك بيصرف عليهن وبيجيب لهن أجمل الملابس والفساتين، وبيشتري لهن الذهب، وأحيانًا بيصرف عليهن أكثر من أبوهن الحقيقي.

وبالمقابل، حسب ما سمعت من أخته، فإن أولاده الستة، وهم بنتان وأربعة صبيان، مرّت عليهم خمس أو ستة أعياد من غير أن يشتري لهم ملابس جديدة للعيد، ولم يعد يهتم بكسوتهم واحتياجاتهم كما كان يفعل من قبل، وحتى مصاريف دراستهم لم يعد يهتم بها مثل السابق. وهذا الأمر زاد حيرتي، لأنه كان معروفًا عنه الكرم والاهتمام بأولاده وأهله، وأصبح الآن يصرف عليّ وعلى بنتيّ ويهتم بنا بشكل كبير، بينما ابتعد عن أولاده وأهمل احتياجاتهم.

وفي موضوع ثاني بصراحة بدي أحكيه وما بدي أخفيه عنكم، أنا ما رزقت منه بأطفال، مع إنه زوجته الأولى رزقت منه بستة أولاد. وأنا بتمنى أحمل وأجيب منه أطفال، لكن مو بس من باب الأمومة، أنا كمان بحس إنه لو صار عندي منه أولاد رح تثبت مكاني أكثر بزواجي، ويصير ارتباطه فيني أقوى، وبصراحة كمان بفكر بموضوع الميراث، وإن وجود أولاد إلي منه ممكن يكون إله أثر على مستقبلي ومكانتي وحقوقي.

وأنا بعرف إنه يمكن ما يكون من السهل إني أحكي هالكلام، لكن بدي أكون صريحة معكم وما أخفي أي دافع موجود عندي. لكن بنفس الوقت صار عندي خوف كبير بعد ما سمعت في مجالس العلم إن السحر ممكن يكون من الشرك والكفر، وإن سحر المحبة كمان حرام، مو مثل ما كانوا يقولوا لي خالاتي وأخواتي.

أنا امرأة محافظة على صلاتي وصيامي، ومنتقبة وبس بلبس قفازين، وبحاول أحضر مجالس العلم وأسمع الدروس، مع إني ما بقدر أقرأ الكتب أو أتابع القراءة مثل غيري.

وفي شغلة كمان شاغلة بالي، أنا ابتلاني الله بمرض اسمه أكياس الشوكولاتة، وقالوا لي إنه ممكن يمنع الحمل أو يصعّبه، وصرت أحيانًا أفكر: هل هاد المرض عقوبة من الله إلي بسبب الشي اللي عملته؟ ولا أنا عم أربط الأمور ببعض من خوفي؟

أنا اليوم عندي خوف من الموت ومن الحساب، وبفكر شو رح يكون جوابي قدام الله إذا كنت فعلًا عملت سحرًا. وبنفس الوقت ما بدي أخسر زوجي ولا بدي أخسر النعمة اللي أنا فيها، ولا بدي تتغير معاملته معي أو يتركني. بعرف إن كلامي ممكن يبين فيه تناقض، لكن أنا عم أحكي بصراحة وما بدي أخبي عنكم شي، لأني بدي أعرف الحكم الحقيقي حتى لو كان ضد مصلحتي.

اللي بدي أفهمه منكم يا شيخنا: هل سحر المحبة حرام مثل سحر التفريق، حتى لو كانت نيتي بس إن الرجل يحبني وما يتركني؟ وهل في شي اسمه سحر محبة حلال مثل ما قالوا لي، أو كل أنواع السحر محرمة؟ وهل إذا أنا عملت هالشي وأنا مقتنعة بكلام اللي نصحوني، وما كنت بعرف إنه حرام، بكون آثمة مثل اللي بتعمل السحر وهي عارفة إنه حرام؟

وهل نيتي إني ما كنت بدي أضر حدا ممكن تخفف عني الإثم؟ وكمان هل التغير اللي صار على زوجي، وابتعاده عن أمه وأخواته وأولاده وزوجته الأولى، وكرهه إلهم بعد ما كان بار فيهم وكريم معهم، ممكن يكون بسبب هالسحر؟ ولا ما فينا نجزم إن هالتغيرات سببها السحر من غير دليل؟

وهل أنا ممكن أكون تسببت بأذى زوجته الأولى وأولاده وأهله من غير ما أقصد؟ وإذا كان اللي عملته حرام، شو لازم أعمل حتى أتوب؟ وهل لازم أخبر زوجي بالحقيقة أو في شي ممكن يترتب على إخباره؟

وبالنسبة للأشياء اللي أعطاني إياها الشخص اللي لجأت إليه، وخاصة الأشياء اللي حطيتها في الأكل وأكلها زوجي وشربها، كيف أتصرف معها الآن؟ وهل في طريقة شرعية لإبطال أثرها والتخلص منها؟

وهل تكفي التوبة والرقية الشرعية، أو في أمور ثانية لازم أعملها؟ وهل لازم أرجع للشخص نفسه حتى أعرف شو عمل، أو أبتعد عنه نهائيًا؟ وكمان بدي أعرف إذا مرضي وعدم قدرتي على الحمل ممكن يكون عقوبة من الله، أو ما بصير أحكم على ابتلاء إنه عقوبة بسبب ذنب معين؟

أنا خايفة أموت وألقى الله وأنا عملت شي من الكبائر أو الشرك وما تبت منه، وبنفس الوقت عندي تعلق بالدنيا وباللي حصلت عليه من زوجي، وخايفة أخسر كل هالأشياء. فكيف أتصرف؟ وكيف أتوب إذا كنت فعلًا وقعت بذنب كبير؟ وهل في أمل إن الله يغفر لي إذا كنت ما بعرف حقيقة اللي عملته وكنت أظنه جائزًا؟

وبدي منكم كمان توضحوا لي إذا كان في حقوق لأولاده أو لزوجته السابقة تضررت بسبب تصرفاته، شو واجبي تجاه هالموضوع؟ وهل مجرد توبتي بيني وبين الله كافية، أو في حقوق للناس لازم أنتبه إلها؟

بتمنى منكم توضحوا لي الحكم بالأدلة الشرعية، وتحكوا لي شو لازم أعمل بالضبط، لأني ما بدي أسمع جواب يريحني بس، أنا بدي أعرف الحقيقة حتى لو كانت صعبة عليّ، وما بدي ألقى الله وأنا مصرّة على ذنب ما تبت منه. جزاكم الله خيرًا وبارك الله بعلمكم.

الإجابة 01/11/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :