الإستشارة 29/07/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أصبحت ألاحظ في الآونة الأخيرة انتشار عدد من الدعاة وطلبة العلم عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما في البثوث المباشرة، حيث يتحدثون عن الإسلام والدعوة إليه، لكن بعضهم إذا خالفه أحد، أو طرح سؤالًا لا يعجبه، انقلب أسلوبه إلى العصبية، وارتفع صوته، واستعمل عبارات جارحة أو مستفزة، بل وربما سخر من السائل أو انتقصه، ثم يبرر ذلك بأنه يغار على الدين ولا يجامل في الحق. هذا الأمر جعلني في حيرة؛ لأنني أقرأ في القرآن الكريم والسنة النبوية كثيرًا من النصوص التي تحث على الرفق، والحكمة، وحسن الخلق، حتى في مخاطبة المخالفين، وأخشى أن يكون هذا الأسلوب سببًا في تنفير الناس من الإسلام، خاصة غير المسلمين أو المسلمين الجدد أو من لديهم تساؤلات صادقة. لذلك أرجو من فضيلتكم توضيح عدة أمور: - هل يجوز للداعية أن يستخدم الألفاظ الجارحة أو الأسلوب الفظ بحجة الدفاع عن الدين؟ - وهل تعد الغيرة على الدين مبررًا لسوء الأدب أو الغضب غير المنضبط أثناء الدعوة؟ - وكيف يوازن الداعية بين الحزم في بيان الحق وبين الرحمة وحسن الخلق؟ - وما النصيحة للدعاة وطلبة العلم الذين يظهرون في وسائل التواصل حتى يكونوا قدوة حسنة في أخلاقهم قبل أقوالهم؟ - وما توجيهكم للمشاهدين حتى لا يظنوا أن هذا الأسلوب يمثل أخلاق الإسلام ومنهجه في الدعوة؟ جزاكم الله خيرًا، ونفع الله بعلمكم، ووفقكم إلى ما فيه صلاح الدعاة وهداية الناس.
لم تتم الاجابة بعد