الإستشارة 10/08/2026
أنا شابة عمري 26 سنة، والحمد لله بحاول على قد ما أقدر أكون قريبة من ربنا. من فترة سمعت في درس ديني الحديث الشريف اللي معناه إن العبد ممكن يفضل طول عمره يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، والعكس.
بصراحة، من يوم ما سمعت الحديث ده وحياتي اتقلبت. بقيت عايشة في رعب دائم ومستمر. الموضـوع مأثر على نفسيتي وعلى عبادتي جداً؛ بقيت أقف في الصلاة وأنا قلبي مقبوض وبقول لنفسي: "طب أنا بتعب وبجاهد نفسي ليه؟ ما يمكن في آخر لحظة في حياتي أعمل ذنب أضيع بيه كل اللي عملته؟".
أنا عارفة إن ربنا عادل ورحيم وما بيظلمش حد، وعارفة إنه لا يُسأل عما يفعل، وعارفة إن لله حكمة بالغة في كل شيء، ومش بتجرأ إني أعترض.. بس فيه سؤال جوايا طاحن قلبي ومش قادرة حتى أنطقه بصوت عالٍ من كتـر ما أنا خايفة أكون بقع في إثم: هو ليه ربنا ممكن يعمل في حد كده؟ ليه إنسان يعيش طول عمره بيحاول ويطيع، وفي الآخر تكون دي نهايته؟ وليه العكس؟ إيه الحكمة الإلهية في ده؟
أنا خايفة جداً على إيماني، وعايزة أفهم الحديث بشكل يطمن قلبي. أتعامل إزاي مع الأفكار دي؟
وشكرًا.
لم تتم الاجابة بعد