الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : الأطفال
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
10 - رقم الاستشارة : 4574
14/04/2026
أنا أم لطفل عمره 6 سنوات، بعد متابعته لبعض المقاطع عن الحرب، أصبح يسألني يوميًّا:
هل سيحدث لنا مثلهم؟ هل سنموت؟ هل بيتنا سيتدمر؟
أصبح يخاف من الأصوات العالية، ويتمسك بي بشكل مبالغ فيه، ويرفض النوم وحده.
أنا لا أعرف كيف أطمئنه دون أن أكذب عليه د. أميمة.
أختي الحبيبة..
طفلك لا يحتاج إجابة، بل يحتاج شعورًا بالأمان.
فإن ما يمر به هو نتيجة التعرض غير المباشر للصدمة.
فالتعلق الزائد هو عدم شعوره بالأمان.
أما الخوف فيعني استجابة طبيعية.
إذًا ما الحل؟
- لا بد من طمأنة واقعية.. كقولك له: "نحن في أمان الآن".
- الروتين الثابت (Routine Stability) أمر ضروري؛ حيث إنه يعزز الأمان.
- تقليل المحفزات لتقليل الخوف والرهبة، وأهمها إيقاف المقاطع الخاصة بالحروب والقذف، سواء عبر التليفزيون أو الإنترنت، مما تتابعونها.
- تعلمي ثم علميه مهارات التهدئة.
وأهمها ما ورد في القرآن الكريم: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
همسة أخيرة:
اعلمي حبيبتي أن الأمان شعور يُزرع، لا يُشرح.
روابط ذات صلة:
أطفالي أصابهم الهلع.. كيف أمنع زوجي من متابعة أخبار الحرب؟
طفلي ينزعج من الحرب ويرسم البيوت المحترقة!
كيف تُشوِّه الحرب الأطفال عقليًّا ومعرفيًّا؟
بسبب الحرب خائفة أكثر من أطفالي!
صغيرتنا تسأل عن الموت يوميًّا.. ماذا نقول؟!