الحياة في سعادة وعافية.. استدراج أم بركة وتوفيق؟

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 6158
19/10/2026

هل الحياة الخالية من الابتلاء قد تكون استدراجًا؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود الاستفسار عن أشخاص يعيشون حياتهم في سعادة وتيسير واستقرار، ويتمتعون بالصحة وسعة الرزق وراحة البال، ولا يكادون يتعرضون لابتلاءات ظاهرة كالأمراض أو الفقد أو الأزمات المادية والأسرية، وكأن حياتهم مثالية من جميع الجوانب. فهل يمكن أن يكون هذا من الاستدراج، أم أنه قد يكون من البركة والتوفيق؟ وما العلامات والضوابط الشرعية التي تفرّق بينهما؟ وهل يجوز وصف شخص بعينه بأنه مستدرَج لمجرد أن حياته خالية من الابتلاءات المؤلمة؟ قال الله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: 35]. وأرفق قصة متداولة منسوبة إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه، أنه طلّق زوجته لأنها لم تمرض طوال أربع سنوات، وأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال له: «كأنك أحسنت»، ويُذكر أنها في مصنف ابن أبي شيبة (19599). فما صحة القصة بصيغتها المتداولة؟ وهل يصح الاستدلال بها على أن عدم المرض والابتلاء أمر يستدعي القلق؟ وأخيرًا، هل لا بد أن يمرّ المؤمن بابتلاءات مؤلمة في حياته، أم يمكن أن يعيش عمره في عافية وتيسير؟ وهل يكون الابتلاء بالنعم والخير أيضًا، حتى مع عدم وجود محن ظاهرة؟ أرجو الإجابة بالأدلة الصحيحة من القرآن والسنة، مع بيان أقوال أهل العلم. وجزاكم الله خيرًا.

الإجابة 19/10/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :