الإستشارة 24/05/2026
في الواقع هناك شخص سيتقدم لي، وأنا وهو بيننا مشاعر حب، طبعًا هو لم يخبرني، بل تواصل مع أهلي لأنه يريد أن يفاجئني بالخطبة، لكن المشكلة أنه قبل ربما ٨ أشهر أو ٦ أشهر، لا أذكر، كذبت عليه، كان الطريق مسدودًا في وجهنا، وكل شيء كان صعبًا حتى نجتمع ونتزوج، وكنا على وشك الانفصال، كنت منهارة نفسيًا جدًا، لا آكل ولا أجلس مع أهلي، فقط أبكي طوال الوقت، ونحن ناويان على الانفصال، فقمت باختراع كذبة أنني مريضة وأعاني من اكتئاب وقلق شديد، وأخبرته أنني ذهبت إلى دكتور يعالج بالقرآن، وفي نفس الوقت خبير في الطب النفسي، ومؤلف كتب في هذا الجانب وعنده خبرة كبيرة، أخبرته بذلك فقط لكي يبقى معي وبعد فترة، عندما بقي معي، تحسنت، ثم قلت له إنني تعافيت وصرت بخير، إلى أن جاء اليوم الذي سيتقدم لخطبتي فيه، وأنا والله العظيم نادمة على الكذبة، وسألت شيوخًا كثيرين عن هذا الأمر، وأحد الشيوخ نصحني بأنه إذا كانت الكذبة ستسبب انهيار العلاقة، فمن الأفضل سترها، والأفضل أن أتوب وأستغفر كثيرًا، والله إني أحبه ولا أريد أن أخسره، لكني خائفة أن يفتح الموضوع يومًا مع أهلي، ويستغرب أهلي، مع العلم أنني كنت فعلًا في حالة نفسية صعبة جدًا، وحتى أهلي كانوا يعرفون ذلك، وكانوا يراعونني ويهتمون بي كثيرًا في تلك الفترة، لكن الكذبة كانت أنني ذهبت للعلاج والآن أنا خائفة أن ينكشف الموضوع أو يعرف أنها كذبة، وهو شخص لا يتحمل الكذب أبدًا، وإذا عرف قد ينفصل عني بسرعة، ماذا أفعل؟ والله إني إنسانة طيبة وحنونة وملتزمة، لكنني كذبت هذه الكذبة لأنني خفت من الخسارة، وأنا أعرف أن حبل الكذب قصير، لا أريده أن يعرف كذبتي، سأقع من عينه، وأنا والله إنسانة طيبة وحساسة جدًا، وكل شيء يجعلني أبكي، أرجوكم ساعدوني
لم تتم الاجابة بعد