الإستشارة - المستشار : د. موسى المزيدي
- القسم : إدارية
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
295 - رقم الاستشارة : 2580
01/09/2025
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد نجاح العمل وسط فريق مجتهد يبذل قصارى جهده، يقوم بكل ما يطلب منه بدقة وإتقان، كيف أفتخر بإنجازات هذا الفريق؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحبًا بك أخي الفاضل في موقع استشارات المجتمع، وبعد:
فنبدأ بإجابة سؤال الاستشارة السابقة
سؤال (11) في الإدارة
مسؤولك في العمل، ارتكب خطأً إداريًّا بحقك دون قصد، ماذا تفعل؟
أ ) أتجاهل الأمر؛ لكي أحافظ على علاقتي به.
ب ) أواجهه على انفراد، وأوضح له الخطأ الذي وقع فيه.
ج ) أوضح ذلك الخطأ، للمسؤول الأعلى برفق.
د ) أجلس مع زميل لي، وأستشيره فيما ينبغي عليّ فعله.
الجواب: (ب).
كيف تفتخر بإنجازات أفرادك؟!
أخي الفاضل، الافتخار بإنجازات الأفراد في العمل هو الاعتراف بجهودهم وما ساهموا به من أعمال، والتعبير عن الفخر بإنجازات الفريق من خلال تقديم الشكر والتقدير العلني، وتوفير فرص للتطوير؛ ما يساهم في تعزيز الولاء الوظيفي وزيادة الرضا، ويخلق بيئة عمل إيجابية ومحفزة تعود بالنفع على الأداء العام.
يقول الدكتور جاك ويلش – الرئيس السابق لشركة جنرال إلكتريك العالمية General Electric:
إن ولاء الفرد ينبغي أن يكون لإنجازاته، وليس لمسؤوله، أو مؤسسته.
على الرغم من وجود آراء أخرى تخالف هذا الرأي؛ فإن رأي الدكتور ويلش، يجعلنا نعيد النظر في سبل التعامل مع الأفراد في المؤسسة، وسبل مكافأتهم.
حوار مع المنسق العام
في يوم (2010/1/28)، رُصدت درجات مقرر الأسس الكهربائية في كلية الهندسة بجامعة الكويت، لثلاثمائة وخمسين طالبًا.
كنت واحدًا - من أصل 15 دكتورًا - يدرس هذا المقرر، وكنت أدرس فصلاً به 40 طالبة.
وكان المنسق العام لهذا المقرر هو الدكتور مشعل الغربللي.
وكان دوري في هذا المقرر يقتصر فقط على رصد درجات مسألة واحدة، على مدار 3 أشهر طوال الفصل الدراسي، وليس لي دور في إعداد الامتحانات، أو رصد الدرجات النهائية.
حينما علّقت الدرجات، كانت هناك مفاجأة خبّأها لي الدكتور مشعل، ودار معه هذا الحوار:
قلت: يا د. مشعل، ما المفاجأة؟!
دكتور مشعل: مبارك يا دكتور موسى!!
قلت: على ماذا؟!
دكتور مشعل: لقد حصد طلابك درجات الامتياز!!
قلت: كيف؟ ماذا تقصد؟!
دكتور مشعل: لقد حصلت 29 طالبة - من أصل 40 طالبة - على امتياز؛ وهذا يعادل 72% من مجموع الطالبات لديك في الشعبة، وهي النسبة الأعلى، مقارنة ببقية الشعب!! جدير بك أن تفتخر بنفسك يا دكتور موسى!!
قلت: شكرًا يا دكتور مشعل، إنما كنت أؤدي واجبي في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت.
لقد سبق أن حصل 50% من طلابي على امتياز، في فصول دراسية أخرى، وكنت حينئذ أشعر بأن مسؤولي لعب دورًا بارزًا، في تهيئة موقع دراسي مناسب لأعضاء الهيئة التدريسية.
كذلك سبق أن حصل 70% من طلابي على امتياز في العام 1984، وكنت أشعر بأنني أنتمي لقسم علمي متميز.
وفي العام 1997، وفي مقرر واحد، ضم 10 طلاب وطالبات متفوقين، حصل جميعهم على امتياز. كنت يومها أشعر بأنني حقًّا أنتمي إلى أعظم كلية في الجامعة وهي كلية الهندسة والبترول.
مقياس إداري
حبذا أن تفتخر بأفرادك، إذا حصل 10% منهم على نسبة امتياز، في تقييم الأداء السنوي، وهذه هي النسبة الطبيعية.
وحبذا أن تفتخر بنفسك، إذا تجاوزت هذه نسبة 20%. وحبذا أن تفتخر بمسؤولك، إذا تجاوزت تلك النسبة 50%.
وحبذا أن تفتخر بقسمك في موقع العمل، إذا تجاوزت تلك النسبة 70%.
وحبذا أن تفتخر بمؤسستك، إذا تجاوزت تلك النسبة 90%.
سؤال (12) في الإدارة
أنجزت عملاً على نحو يتخطى توقعات مسؤولك، ولم تعط لك مكافأة، ماذا تفعل؟
أ) أجلس مع مسؤولي، وأبين له أنني أستحق مكافأة.
ب) أنتظر بعض الوقت، لعل مسؤولي يتذكرني، ويعطيني ما أستحق.
ج) ما قمت به هو من طبيعة عملي، ولا أنتظر مكافأة من أحد.
د) أكتب شكوى رسمية بأدب، وأودعها في صندوق الشكاوى.