جدي الثمانيني المصاب بالزهايمر يتحرش بي!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : العائلة الكبيرة
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5839
11/09/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا أنا بنت ١٨ عام، حدث معي مؤخرا موقفان سببا لي خوفا وقلقا وحزنا مضطربا وكوابيس، جدي مقبل على الثمانين، أحيانا تظهر عليه أعراض الزهايمر، ولكن في كثير من الأحيان أظن والله أعلم أنه يدعي شيئا من هذا حينما يتعامل معي.

منذ بضعة أيام ذهبت جدتي لبيت خالتي وبقينا أنا وأمي وأختي الصغيرة هنا، كانت علاقتي بجدي أن أحضر له ما يحتاجه وأساعده في قضاء حوائجه من طعام أو شراب أنا وأمي لحقه علينا ولأنه رجل مريض يفقد توازنه بسرعة.

وفي يوم بينما كنت جالسة وحدي أنا وأختي جلس بجواري ووضع يده على ساقي فسألته هل تحتاج شيئا؟ قال عايزك تكوني مبسوطة فشكرته وأبعدت يده، وسرعان ما وضعها على صدري فقمت بسرعة وخرجت من الصالة ووالله لم أعرف كيف أتصرف، صرت أتجنبه تماما ولا أطيل النظر إليه ولا الحديث معه فهذا خلق شيئا في نفسي لا أفهمه ولكنه شعور سيئ جدا جدا.

بالأمس حلمت بأنه يتعدى علي وعلى أمي فقمت وقد تعبت أكثر، اليوم كنت أيضا في الصالة وحدي وأمي في المطبخ، خرج من غرفته وكرر نفس الأمر ولكني أبعدت يده بقوة فابتعد وذهب وكأن شيئا لم يحدث.

لا أريد أن أحكي لأحد، ربما لأني لا أريد أن أحزن جدتي وأقلق أمي، أو لأني فقط أريد ستره لعل الله عز وجل يسترني يوم القيامة.

لا أدري ما الصواب، الله يعلم أني الحمد لله ألبس حتى أمام محارمي ملابس فضفاضة وواسعة وساترة، لكن ما العمل، أشعر بسوء كبير حقا، الحمد لله أعلم أنه ابتلاء وأنه خير، لكن كيف أتصرف وكيف أتعامل مع شعوري بالضيق الشديد، والله حرت وصار التفكير في الأمر يسبب لي الاختناق والبكاء، ما الحل بارك الله فيكم؟

الإجابة 11/09/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :