الإستشارة 05/09/2026
السلام عليكم.أنا شابة 26 عامًا، ودائمًا لما أسمع عن بنت بعمري ختمت حفظ كتاب الله، أو ألمح في منصات التواصل بنات يكتبون خواطر إيمانية جميلة، يجيني شعور غريب، يضيق صدري وأحس بغصة، وأقول بنفسي: "ليه أنا مو مثلهم؟ ليه هم ربي وفقهم للخير وأنا لاء؟".ودّي أوضح لكم نقطة مهمة: أنا والله ما أتمنى زوال النعمة عنهم، ولا أحسدهم بالمعنى اللي يضرهم، وأدعي لهم بالبركة، لكن المشكلة إن الشعور اللي يجيني يخليني أحس بنقص شديد وإحباط، وكأن بيني وبينهم مسافة كبيرة. والأصعب من هذا كله، إني لما أقعد مع نفسي بصدق، أكتشف إني أبغى أصير مثلهم "ببلاش"! يعني خاطري أكون حافظة ومؤثرة ومتقربة من الله، بس بدون ما أبذل نفس الجهد والتعب والسهر والالتزام اللي هم بذلوه. أعترف بيني وبين ربي إني مقصرة وكسولة.فهل هذا الشعور يُعتبر من الغيرة المذمومة أو الحسد الحرام؟وهل حزني وشعوري بالنقص يدل على ضعف قناعة بما قسمه الله لي؟وكيف أقدر أتخلص من هذا الخمول، وأحوِّل هذه الغيرة إلى دافع حقيقي للعمل والاجتهاد، بدون ما تلتوي نيتي أو يدخلها الرياء وحب الظهور؟جزاكم الله خير الجزاء.
لم تتم الاجابة بعد