الإستشارة - المستشار : د. موسى المزيدي
- القسم : إدارية
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
433 - رقم الاستشارة : 2542
28/08/2025
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يوجد نظام في العمل يسمى الدوام المرن، فما هو؟ وكيف يُمكن للموظفين وأصحاب العمل الاستفادة من هذا النظام؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحبًا بك أخي الفاضل في موقع استشارات المجتمع، وبعد:
فبداية نقوم بحل سؤال الاستشارة السابقة:
سؤال (3) في الإدارة
إن ما يقتل الاجتماعات، ويجعلها غير فعالة هو:
أ) عدم وضوح الهدف من الاجتماع.
ب) عدم التقيد بالوقت المحدد للاجتماع: ابتداء وانتهاء.
ج) عدم متابعة تنفيذ القرارات في الحال.
د) كل ما ورد أعلاه.
الجواب: (د).
ثانيًا، فإن عالم الإدارة اليوم يختلف عن عالم الإدارة في القرن العشرين.. وعلى المسؤولين أن يفكروا بجد، في تبني الدوام المرن -المرتبط بالنتائج والإنجازات- وتطبيقه على فئات معينة، تنسجم مع هذا الدوام.
أما الوظائف المرتبطة بالمهمات، والعمليات النمطية في مقر العمل؛ مثل أعمال السكرتارية والأعمال الفنية والعمليات الحصبية، فإن الدوام غالبًا ما يكون ثابتًا.
الدوام المرن
الدوام المرن هو نظام يسمح للموظفين باختيار ساعات بداية ونهاية عملهم ضمن نطاق زمني محدد، مع الالتزام بإجمالي ساعات العمل المطلوبة، مما يساعد على تحقيق توازن أفضل بين الحياة العملية والشخصية وزيادة الإنتاجية.
ويتخذ الدوام المرن أشكالاً مختلفة مثل تحديد ساعات الحضور والانصراف بدلاً من وقت ثابت، أو العمل عن بعد، أو العمل بالتناوب، بهدف تعزيز كفاءة الموظفين وتقديم خدمات مستمرة في مختلف الظروف.
والدوام المرن مفيد لأصحاب الوظائف الاستشارية، والتدريبية، والتدريسية، والبحثية، والتي يتطلب وجودهم في مقر العمل عددًا محددًا من الساعات.
حوار مع مدير عام
في يوم (20/1/2008)، اتفَقَتْ شركة الاستثمار البشري مع موظفيها على الدوام المرن، في مجال الاستشارات.
يؤكد هذا الدوام مكافأة المستشار، بناءً على عدد ساعات عمله، والتي لا تزيد على 80 ساعة في الشهر؛ يوزعها المستشار كيفما شاء: بعضها يقضيها في مقر الشركة وبعضها الآخر في بيته.
لقد كنت أطمح أن أقدم بعض الاستشارات الفنية والإدارية في هذه الشركة، فاستدعيت إلى لقاء يضم المدير العام د. عمار الحسيني، ومدير القطاع الإداري أ. فهمي، ودار بيننا هذا الحوار:
د. عمار: نحن حريصون على الاستفادة من خبراتك في مجال الاستشارات.
قلت: وأنا كذلك، حريص على التعاون معكم.
د. عمار: سيكون التعاون مبنيًّا على ما تنجزه من مشاريع للشركة، في مدد لا تتجاوز 80 ساعة في الشهر، وبمكافأة تناسب مؤهلك، بما هو معمول به في السوق المحلية.
قلت: موافق على عرضكم بشرط واحد.
د. عمار: ما هذا الشرط؟
قلت: أن أوزع هذا العدد من الساعات بين أيام الشهر على نحوٍ يناسبني، وأختار الموقع المناسب الذي يروق لي، في إنجاز ما يطلب مني من مشروعات، أو أقترحه من أفكار.
د. عمار: لا يوجد لدينا مانع، ولكن نريد أن نراك معنا في الشركة على الأقل، 50% من ساعاتك الاستشارية.
قلت: موافق، وعلى الله توكلنا.
والدوام المرن فيه 3 فوائد:
1. الاستغناء عن عدد كبير من المكاتب في مقر العمل.
2. عدم الحاجة لدفع راتب ثابت لأفراد المؤسسة.
3. توزيع الفرد - على نحوٍ مثالي - لوقته.
مقياس إداري
أيها المسؤول، وزع الأفراد بين صنفين من الدوام؛ دوام ثابت مرتبط بعمليات مستمرة (سكرتارية – فنية – محاسبية)، ودوام مرن مرتبط بإنجازات محددة (استشارات – تدريب – تدريس - بحث)، حيث يُترك اختيار ساعات العمل - بداية ونهاية - للفرد.
سؤال (4) في الإدارة
يمضي مستشار إحدى الشركات وقته في الشركة، أكثر مما هو متفق عليه؛ بحسب العقد الموقع بينهما، ومدير عام تلك الشركة معجب بعمل هذا المستشار.
طلب المستشار من المدير العام زيادة في الأجر، لكل ساعة إضافية ينجزها.
ماذا تفعل لو كنت في موقع المدير العام؟:
أ) أستجيب للمستشار فورًا؛ لحاجة الشركة إليه.
ب) أفاوض المستشار على ترحيل عدد الساعات الإضافية، عند نهاية كل شهر، إلى الأشهر القادمة.
ج) أطلب من المستشار، أن يداوم على نحو ثابت في مقر الشركة.
د) أُخيِّر المستشار بين البقاء في الشركة، وبين البحث عن فرصة وظيفية أخرى.
(الحل في الاستشارة التالية).