ابني يريد العيش بلا هدف!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. أميمة السيد
  • القسم : الشباب
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 151
  • رقم الاستشارة : 4149
17/02/2026

ابني ٢٠ سنة، يقول لي: "أنا لا أؤمن بفكرة الهدف، أريد أن أعيش يومي فقط". لا يخطط، لا يسعى، لا يحلم. ليس فاشلًا، لكنه بلا طموح. أخشى عليه من الضياع.

الإجابة 17/02/2026

أختي الكريمة،

 

ما تصفينه قد يعكس حالة الفراغ الوجودي (Existential Vacuum)، وهو شعور بعدم المعنى أو فقدان الغاية.

 

مرحلة الشباب المبكر تتطلب بناء رؤية ذاتية للحياة (Life Vision).

 

وغيابها قد ينتج عن:

 

- الإحباط المتراكم.

 

- مقارنة اجتماعية مرهقة.

 

- خوف من الالتزام طويل المدى.

 

لكن انتبهي: ليس كل من لا يصرّح بحلمه بلا حلم. بعض الشباب يعيش مرحلة "إعادة التقييم".

 

قال تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾؛ فالإنسان مفطور على البحث عن المعنى.

 

ودورك هنا يتلخص في الآتي:

 

- لا تفرضي عليه حلمك.

 

- ناقشيه حول القيم.

 

- شجعيه على تجارب قصيرة المدى.

 

- عززي الشعور بالإنجازات الصغيرة.

 

همسة أخيرة:

 

الحياة ليست سباقًا، لكنها تحتاج بوصلة.. عززي ذلك المعنى بداخله، وادعي له كثيرًا بكل خير وصلاح الأحوال.

 

روابط ذات صلة:

على بوابة الإحباط أعيش بلا هدف

الرابط المختصر :