الإستشارة 26/05/2026
السلام عليكم، تعبت من الركض خلف رضا زوجي، أنا إنسانة حساسة جدًا، وعاطفية وحنونة، ومتزوجة منذ سنتين، أحب زوجي جدًا ومتعلقة به كثيرًا، ودائمًا أبحث عن أي شيء لإسعاده، ولا أطلب منه أي شيء، وأحيانًا إذا رأيته متعبًا لا أطلب منه شيئًا حتى لو كان ضروريًا، وأهتم به كثيرًا.
لكنني لا أشعر أنه يهتم بي كما أفعل أنا، ويرى تصرفاتي عادية، بل أقل من عادية تجاهه، ولا يشعر أنني أعامله بشكل خاص، وحتى عندما تحدث مشكلة، أكون دائمًا أنا التي تبادر بالصلح، وحتى لو كان الموقف وأنا على حق، لا يعتذر لي ولا يحاول أن يرضيني، أبقى زعلانة وأراضي نفسي، وبعدها أحاول أن أرجع طبيعية مع زوجي ودائمًا أترجى زوجي لكي لا يزعل مني ويبقى سعيدًا تجاهي.
وأنا أشعر أنني ضعيفة جدًا أمامه، ولا أستطيع أن أراه حزينًا حتى لو وضعت كرامتي على الأرض، وأكثر من مرة يزعل مني ويحاول أن يرسلني عند أهلي أو يقول لي إن علاقتنا لا يريد أن نكملها، وأنا أصالحه وأحاول ألا أتركه، لأنني لا أستطيع البعد عنه ولا رؤيته حزينًا لكنني بدأت أتضايق من نفسي، لأن زوجي يراني ضعيفة جدًا، ولا يحاول أن يجعلني سعيدة، ولا يحاول أن يأخذ برأيي، وأصبح لا يراني أمامه، ما الحل؟
لم تتم الاجابة بعد