الإستشارة 29/07/2026
أنا شاب أبلغ من العمر 21 عاماً تزوجت منذ فترة قصيرة جداً وأعيش حيرة ونكد كبير وهم لا يعلمه إلا الله.
سأختصر لكم تفاصيل قصتي طالباً منكم النصح والتوجيه الصادق، مشكلتي بدأت من أول يوم حيث دخلت هذا الزواج وأنا أفتقد تماما للشعور بالقبول أو الارتياح النفسي تجاه زوجتي ولم أشعر بأي جاذبية أو مودة معها.
والصدمة الأكبر كانت في ليلة الدخلة فبينما كنا في لحظة تقارب فاجأتني بزوجتي وهي في كامل عدم ارتياحها تطلق تهديداً صادماً وتقول لي لو تمتنع عن إعطائي المال والأكل الدائم لقتلتك ظننت في البداية أنها رهبة الليلة الأولى لكن الأمر تكرر في الأيام التالية وبشكل مستمر بأسلوب إلحاح جاف ومستمر على المال والماديات.
وعندما واجهتها ذات يوم وسألتها بكل صراحة لماذا لا تريحيني أو تسعديني جاء ردها صادما ومجردا من أي مشاعر حيث قالت أعطني مالاً لكي أسعدك وإلا فلا.
أنا لم أستسلم فوراً بل حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أعيش معها سعيداً وحاولت مراراً وتكراراً أن أعلمها وأعقلها وأهديها إلى حسن التعامل مع زوجها وبينت لها كيف تكون بيوت الأصل والمودة ولكن للأسف دون أي فائدة كانت تسمع كلامي وتتغير ليومين فقط ثم تعود ريما لعادتها القديمة وتصم وتغلق أذنيها عن كل نصائحي وتعود لنفس الأسلوب الجاف والإلحاح المادي.
الآن البنت تعاني أيضاً من بعض الأمراض والتعب الجسدي تعب في أضراسها وتطالب بعلاجها وتأتيها حمى وأنا أجد نفسي عاجزاً عن إعارتها أي اهتمام أو رعايتها بنفس راضية بسبب برود قلبي ونفوري التام منها ومن طباعها التي لم تتغير وتبرر هي هذا النفور باتهام باطل لأمي بأنها هي من تحرضني عليها.
أنا اليوم أعيش في حيرة قاتلة وعذاب نفسي بين أمرين:
الخيار الأول أن أطلقها وأشتري راحة بالي ونفسيتي وأخرج من هذا النكد لأبحث عن إنسانية تتقبلني وتقدرني وأستحقها وتستحقني.
الخيار الثاني أن أبقى معها متحاملاً على نفسي فقط اتباعاً لشعوري وتأنيب ضميري بأنني إذا طلقتها سأكسرها وسأجعل الناس والأهل وأهلها يتكلمون عليها ويسيؤون الظن بها وأنا رجل أخاف الله وأخشى الظلم.
أرجوكم وجهوني هل إصراري على الطلاق في هذه الحالة فيه ظلم لها وكيف أتخلص من شعور الذنب والخوف من كلام الناس عليها إذا اخترت الانفصال وجزاكم الله خيراً
لم تتم الاجابة بعد