الإستشارة 24/10/2026
قبل أكثر من سنتين، تعرضت لظلم قوي وكبير من شخص كنت أعتبره صديق مقرب وشريك لي في الشغل. الشخص هذا استغل ثقتي فيه لأبعد حد، واكتسح بطرق ملتوية حقوق مالية كبيرة جمعتها بتعبي وعرقي سنين طويلة، ولا همه وش صار على استقرار أهلي وعيالي.
الشيء هذا دخلنا في أزمة مالية ونفسية صعبة، وتراكمت عليَّ الديون، بينما هو عايش حياته ومرتاح كأن ما صار شيء.
ولأني عاجز أرد مظلمتي بالطرق الرسمية أو البشرية، تملكني شعور عميق بالقهر والحرقة. ومن شدة الألم، صرت في كل صلاة وفي آخر الليل أدعي عليه بحرقة إن الله يعجل بموته، وتكون موتته شينة وفضيحة تبرد ناري وتوريني فيه وفي ماله وأولاده عجايب قدرته.
فوش حكم الشرع في دعاء المظلوم على ظالمه وأولاده بالموت وسوء الخاتمة؟ وهل هذا يعتبر تعدي في الدعاء؟
وهل دعائي عليه يحرمني من أجر الصبر والاحتساب؟
وكيف أقدر أتغلب على نار القهر والحقد اللي قاعدة تاكل أعصابي، وكيف أرجع السلام والراحة لقلبي؟
لم تتم الاجابة بعد