الإستشارة 05/09/2026
قرأت للبعض منشورات تطعن في صحة القرآن وتشكك في كونه كلام الله المنزل على نبيه، من جهة موضوع النسخ وتغيير الأحكام، وأنه يعبر أولا عن تناقض واضح، وثانيا عن سبب حدوثه من الله صاحب العلم الكلي والمحيط بالعواقب، كيف يقضي بحكم ما ثم يلغي هذا الحكم ويقضي بعكسه بعد ذلك؟! وأن وجود هذا النسخ والتبديل يدل على أنه نص بشري وليس منزلا من عند الله.وبصراحة أربكني هذا الكلام، ولم أجد لدي ردًّا عليها ليستقر إيماني ويثبت ولا يهتز، بل زرعت فيَّ الشك.أخاف على إيماني بشدة، فساعدوني أرجوكم بحل هذه العقدة ليطمئن قلبي.
لم تتم الاجابة بعد