الإستشارة 04/08/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا مدير مركز الاستشارات الأسرية التابع لمسجد جامع كبير في منطقة حيوية. نواجه أزمة مخيفة في مجتمعنا المحيط؛ وهي الارتفاع الحاد في نسب الطلاق بين حديثي الزواج، وتشتت الأبناء نتيجة "غياب التثقيف الأسري والمهاري عن الخطاب الدعوي والمنبري".
المشكلة تكمن في أن خطب الجمعة والدروس الإيمانية في المسجد تتناول مواضيع غاية في التجريد، أو تعيد تكرار مواعظ تاريخية لا تلامس الواقع اليومي المشتعل داخل البيوت، مثل: مهارات التواصل بين الزوجين، احتواء الخلافات، أساليب التربية الحديثة للأبناء، وفن إدارة ميزانية الأسرة.
وحين نطلب من دعاة المسجد وخطبائه تخصيص سلاسل دعوية لمعالجة هذه القضايا الحيوية بأسلوب مهاري تطبيقي، نجد كسلاً وتمنعًا بحجة أن المسجد مكان للعبادة العامة وليس لدورات العلاقات الزوجية.. كيف نطور ميدان الدعوة المجتمعية داخل المسجد لحماية الكيان الأسري؟
لم تتم الاجابة بعد