كيف نتعامل مع الظُّلم في بيئة العمل ومحيط العائلة؟

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5989
28/09/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،من صغري وأنا شخص حساس جدًا تجاه الظلم، ولا أستطيع التغافل عنه بسهولة. في بيئة عملي، أرى يوميًا تصرفات تؤلمني؛ كأن يستغل بعض المديرين جهود الموظفين الصغار وينسبوها لأنفسهم، أو يُحرم شخص مجتهد من حقه، هذا غير المحاباة والمحسوبية وعدم العدل.وعلى المستوى العائلي، شهدت مواقف فيها استقواء من بعض الأقارب على من هم أضعف منهم، وتعدٍّ على الحقوق في تقسيم التركات أو المعاملات اليومية، مع صمت من حولهم.في البداية، كنت أحاول النصح أو تغيير ما أستطيعه. لكن مع تكرار هذه المشاهد ورؤية الظالمين مستمرين في أفعالهم دون رادع، لاحظت تحولاً يخيفني داخل نفسي؛ لم أعد أنصح ولا أحاول التغيير، بسبب تمادي الظالمين وتقاعس المظلومين ومن يرى الظلم وسلبيتهم واستسلامهم، فلماذا أحارب في غير معركتي، وبدلا من صاحب المعركة نفسه؟! وصرت لا أكتفي بكراهية الفعل والظلم، بل صرت أحمل كرهًا شديدًا وشخصيًا للأشخاص أنفسهم، الظالمين والمستسلمين للظلم والساكتين عنه.أصبحت أجد في قلبي رغبة في الابتعاد عن جميع الناس، وضيقًا مستمرًا، وأحيانًا تتسلل إلى نفسي أفكار بالتمني لو تصيبهم مصيبة أو تزول عنهم النعم. وأثر هذا التغير على عبادتي وعلى سلامة صدري.فهل انزعاجي الشديد وبغضي للظالمين دليل على إيمان حي وغيرة محمودة على حدود الله، أم أن وصول الكراهية إلى ذوات الأشخاص وتمني الشر لهم يُعتبر مرضًا يُفسد القلب؟وكيف أحافظ على سلامة قلبي ونقائه من القسوة والسخط، دون أن أتحول في الوقت نفسه إلى شخص متبلد الشعور أو ساكت عن الحق؟وجزاكم الله خيرًا.

الإجابة 28/09/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :