كيف نبني سكنًا إيمانيًّا وحصانة نفسية للفتيات المحجبات؟

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : الدعوة النسائية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5691
25/08/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية ملؤها التقدير والوفاء لجهودكم المباركة.

أنا داعية ومربية أعمل في التوجيه الإيماني لفتيات المراحل الثانوية والجامعية. أعيش معهن تفاصيل المأساة التي يكابدنها يوميًّا؛ حيث تتعرض الفتاة المسلمة المتمسكة بحجابها الشرعي الحقيقي وضوابط عفافها لموجات عاتية من الضغط النفسي والمجتمعي. تحاصرها منصات التواصل ومشاهد الإعلانات بتسليع المرأة، وجعل التبرج والعري رمزًا للجمال والحرية والأنوثة، بينما يُصور الحجاب العفيف على أنه تخلف وقيود تشوه الجمال.

تأتيني الفتيات والدموع في أعينهن، يتحدثن عن شعورهن بالغربة الشديدة، والضعف أمام مغريات الموضة، والتندر من زميلاتهن. أجد نفسي أمام مسؤولية شرعية وتربوية ثقيلة جدًّا.

كيف أستطيع كداعية ومربية أن أبني في قلوب هؤلاء الفتيات "سكنًا إيمانيًّا وحصانة نفسية" تجعلهن يعتزون بعفافهنَّ وحجابهن؟ وكيف ننقل الخطاب الدعوي النسائي من مجرد التخويف من العقاب إلى زرع الحب والعزة والجمال الفطري في طاعة الله والتشرف بالانتساب لشريعة الإسلام؟

الإجابة 25/08/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :