كيف تستعيد نقودك؟!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. موسى المزيدي
  • القسم : إدارية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 318
  • رقم الاستشارة : 2556
30/08/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يضطر الإنسان في عمله لدفع نقوده من ماله الخاص لإنجاز بعض الأمور العاجلة المتعلقة بالمؤسسة التي يعمل بها حتى لا يتوقف سير العمل بسبب الروتين الإداري، فكيف يستعيد الإنسان نقوده؟

الإجابة 30/08/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يضطر الإنسان في عمله لدفع نقوده من ماله الخاص لإنجاز بعض الأمور العاجلة المتعلقة بالمؤسسة التي يعمل بها حتى لا يتوقف سير العمل بسبب الروتين الإداري، فكيف أستعيد نقودي؟

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحبًا بك أخي الفاضل في موقع استشارات المجتمع، وبعد:

 

فأولاً حل سؤال الاستشارة السابقة

 

سؤال (7) في الإدارة

 

تخيل أنك تنتظر دورك في الطابور، فإذا بشخص يقطع الطابور، ويقف أمامك، ماذا تتوقع أن يكون أفضل تصرف لك في هذا الموقف؟

 

أ) أحدق البصر في عينيه؛ لعله يفهم الخطأ الذي وقع فيه.

 

ب) أستدعي المسؤول، وأخبره بما فعل هذا الشخص.

 

ج) أطلب من الشخص –بأدب - أن يقف في موقعه خلف الطابور.

 

د) أدع الشخص وشأنه، لعله يكون في عجلة من أمره.

 

الجواب: (ج).

 

كيف تستعيد نقودك؟!

 

أخي الفاضل، هل تعلم أن سلسلة فنادق ريتز Ritz Hotels، ومقرها في فرنسا، تعطي موظفي الاستقبال الصلاحية في احتواء مشكلات العملاء، حتى لو يقتضي الأمر أن يدفعوا مبالغ مالية بسيطة لهم.

 

الغريب في الأمر، أن هذه الفنادق تعطي تعويضًا مسبقًا، عن تلك المبالغ المدفوعة سلفًا، حيث يستلم موظف الاستقبال، سلفة مقدارها ألفا يورو في الشهر – ما يوازي متوسط راتب واحد في فرنسا - وتعطي له الصلاحية في إنفاقها متى ما اقتضى الأمر؛ للمحافظة على عملاء الفندق، وتخطي توقعاتهم!!

 

تعتقد هذه الفنادق يقينًا، أنها ستسترد تلك المبالغ -عاجلاً أم آجلاً- بوسائل غير مباشرة، من خلال عملاء جدد، يجلبهم إليها عملاؤهم الحاليون.

 

والسبب هو احتواء الفندق لمشكلاتهم، وتخطي توقعاتهم!!

 

حوار مع مسؤول علاقات عامة

 

في يوم (18/1/2009)، قدم لي د. عدنان الحموي - رئيس تحرير مجلة العلوم  208 دنانير، نظير مبلغ دفعْتُه من مالي الخاص، لاستكمال تصميم موقع المجلة على شبكة الإنترنت.

 

ترجع تفاصيل الحدث إلى قرار اتخذته مسبقًا، يخص تصميم مجلة العلوم – وهي النسخة العربية المترجمة لمجلة العلوم الأمريكية ‏Scientific American - حيث تطلّب الأمر دفع مبلغ مقداره 208 دنانير -على الفور- لمسؤول العلاقات العامة أ. عبد العزيز العبد الجليل؛ لإنهاء التصميم.

 

دار بيني وبين أ. عبد العزيز هذا الحوار:

 

قلت: إن شركة Alentus طلبت مبلغًا مقداره 208 دنانير، لاستكمال تصميم موقع مجلتنا على الإنترنت، يُرجى تحويل المبلغ إليهم.

 

أ. عبد العزيز: إن الإجراءات الإدارية المتَّبعة في المؤسسة، المشرفة على المجلة، تأخذ بعض الوقت لدفع ذلك المبلغ.

 

قلت: هل أبادر إلى دفع هذا المبلغ، على أن آخذه من محاسب المؤسسة لاحقًا.

 

أ. عبد العزيز: بالطبع، ولا يوجد مانع، ولكن لا أعطيك ضمانًا بذلك.

 

بادرت إلى دفع المبلغ، دون ضمان لاسترداده، مع اعتقادي الجازم أنني سأسترده يومًا ما. وقد حدث ما توقعته.

 

ملاحظة: سألت مسؤول العلاقات العامة: كم شخصًا لديكم في المؤسسة يبادر إلى دفع مبلغ من ماله الخاص؛ لتحقيق أهداف المؤسسة؟

 

فقال: لا أتذكر أن أحدًا بادر إلى ذلك من قبل. أعتقد أنك أول شخص يبادر إلى ذلك، وقد تكون آخر من يفعل ذلك!!

 

مقياس إداري

 

قد تضطر أحيانًا إلى دفع شيء من مالك الخاص، في تحقيق ما تريد من أعمال. حينئذ لا تقلق، فإن العائد مضمون ولو بعد حين.

 

إن وجود مبلغ من المال مقداره راتب واحد -رهن الطلب– في حسابك البنكي، أمر مهم في تحقيق ما تريد من أعمال.

 

سؤال (8) في الإدارة

 

إذا كنت في ضيافة صديق - في بلد أجنبي - وكسرت له صحن الطعام، دون قصد، كيف تتصرف؟

 

أ) أشتري له صحنًا آخر.

 

ب) أعتذر له بلباقة.

 

ج) أعوض له ثمن الصحن.

 

د) أتجاهل الأمر؛ لعلمي أنه لا يغضب.

 

الحل في الاستشارة التالية.

الرابط المختصر :