كيف تتحرَّر الفتاة من «فخ المقارنات» وتشعر بالرضا؟

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5420
26/07/2026

أنا بنت عمري 28 سنة، أشتغل بوظيفة مستقرة ولله الحمد، وعايشة ببيئة اجتماعية زينة. بس عندي مشكلة وايد متعبتني ومخربة عليَّ راحة البال ولذة العبادة، وهي المقارنة المستمرة.

أكره هالصفة بنفسي، بس تطاردني غصب عني بيومي؛ يعني أول ما أفتح السوشيال ميديا، أو أحضر جمعة أهل، عقلي على طول يبدأ يقارن تلقائياً: "فلانة تزوجت وجابت طفل وهي أصغر مني..." "فلانة أملح ومحبوبة أكثر بين الناس..." "صديقتي حققت نجاح بشغلها بسرعة وترقت، وأنا خطواتي بطيئة وتتعب..."

وبعد كل موقف مقارنة أحس بضيقة وثقل كبير بصدري، ويجيني بعدها شعور أليم بالذنب وتأنيب الضمير.

ومؤخرًا بدت تجيني أفكار ببالي مثل: "ليش الله ميسر لهم كل شيء وأنا أتعثر؟"

طبعاً أستعيذ بالله على طول، لأني عايشة بنعم كثيرة من صحة وأهل وأمان، بس المقارنة تعميني عنها وكأني مو شايفتها، وأخاف يكون هذا جحود أو عدم رضا يقلل من إيماني أو يزعل ربي علي.

فهل هالأفكار والمقارنات تعتبر جحود بنعمة الله؟

وشلون أوقف هالتفكير وأرجع أعيش براحة بال وأركز على حياتي؟

الإجابة 26/07/2026

لم تتم الاجابة بعد

الرابط المختصر :