قدرات أودعها الله في الإنسان

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. موسى المزيدي
  • القسم : إدارية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 332
  • رقم الاستشارة : 2984
16/10/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جعل الله في الإنسان قدرات كبيرة تحتاج منا إلى التفكر في بديع صنع الله وإتقانه، وهذه القدرات رغم أنها موجودة لدينا جميعا تختلف قدراتنا، فلماذا؟

الإجابة 16/10/2025

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا ومرحبا بك أخي الفاضل في موقع استشارات المجتمع، وبعد:

 

فقد جعل الله في الإنسان قدرات كبيرة تحتاج منا إلى التفكر في بديع صنع الله وإتقانه، منها أن الإنسان يستخدم حوالي 200 عضلة للقيام بخطوة واحدة، ويستخدم الدماغ 20% من طاقة الجسم بالرغم من أن وزنه لا يتجاوز 2% من وزن الجسم الكلي، ويستخدم الإنسان 17 عضلة للابتسام و34 عضلة للتجهم.

 

وأقتطف لكم أيضًا هذه الفقرات الرائعة من كتاب «آفاق بلا حدود» لصاحبه د. محمد التكريتي، التي تبين قدرات الإنسان.

 

هل تعلم أن الإنسان يستطيع أن يسمع تكّات الساعة اليدوية من مسافة 7 أمتار؟

 

وهل تعلم أن الإنسان يستطيع أن يميز بعينه المجردة ضوء شمعة صغيرة في ليلة صافية من مسافة تصل إلى 45 كيلومترًا؟

 

وهل تعلم أن الإنسان يستطيع أن يميز أي اختلاف في الوزن يصل إلى 20 غرام، بين شيئين أحدهما بيده اليمنى والآخر بيده اليسرى؟

 

إن ثمة قدرات عجيبة يتميز به الإنسان، ونحن ندعو الناس إلى التعرف إلى هذه القدرات وأن يدركوها.

 

لماذا تختلف القدرات عند الناس؟

 

ويبقى السؤال الذي يطرحه كثير من الناس: لماذا- إذن- اختلاف القدرات عند الناس؟

 

إن الحصول على معدل 4 نقط- أي امتياز مع مرتبة الشرف- في السنوات الثلاثة للثانوية أمر لا يمكن أن يحققه جميع الطلبة؛ فهناك اختلاف في قدرات الناس، وهناك اختلاف أيضًا في الطبيعة البشرية من جهة قرارها في مضاعفة قدراتها.

 

فمن بين كل مئة شخص، هنك اثنان أو ثلاثة فقط يتخذون هذا القرار، كما تشير إلى ذلك بعض الدراسات الغربية؛ أو هناك واحد أو أقل من واحد، كما يشير إلى ذلك رسول الله- صلى الله عليه وآله سلم- في الحديث النبوي الشريف: (إنما الناس كإبل المئة، لا تكاد تجد فيه راحلة)، أي لا تكاد تجد شخصًا قائدًا واحدًا يعتمد عليه في جميع الأحوال.

 

والأحاديث النبوية- التي تشير إلى أن الناس يختلفون- كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرْواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف).

 

ولكن- في الوقت نفسه- هناك مؤشرات أخرى من آيات وأحديث تشير إلى أن الإنسان إذا أراد أن يتميز ويضاعف قدراته؛ فالباب مفتوح أمامه، ولا يلزمه إلا العزم والصبر.

الرابط المختصر :