زوجي متعلق عاطفيًّا بسيدة متزوجة.. ماذا أفعل؟ (2)

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : الحياة الزوجية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5427
27/07/2026

السلام عليكم ورحمة الله أستاذة فاطمة أنا صاحبة استشارة زوجي متعلق عاطفيا بسيدة متزوجة.. ماذا أفعل؟ وها قد مرت الأيام ومرت الآلام لكنها أبت إلا أن تعود من جديد نفس الأشكال، هذه المرة أنا لم أواجه اكتفيت بعلمي بغدرته، وصرت لا أطيق التعامل معه وأنفر منه، وهو ظاهرا لا يدري ما سبب التحول المفاجئ في ردود أفعالي لكنني أكاد أجزم أنه يعرف ضمنا أين الإشكال.

المشكلة هذه المرة يا سيدتي أن عقلي الباطن اقتنع بأن زوجي يعشق غير وتقبل ذلك، لكنني لم أستطع أن أرضى بهذا الواقع لقد أصبحت ردود افعالي حادة، معه بالأخص لم أعد اتحمل نقده المتواصل لقد زول ذلك الغطاء الذي يرأب كل صدع في كل مرة، لقد انقطع حبل الود الذي كان كفيلا بإصلاح ما فسد.

آخر خلاف بيننا طالبني بمصاحبته لأداء واجب العزاء في حق قريب له من أبناء عمومته يقطن في منطقة أهله التي تبعد عنا بمسيرة ساعة بالسيارة وهناك نملك طابقا سكنيا فوق أهله اعتدنا قضاء جزء من الإجازة السنوية فيه، وافقت على الذهاب على ان نترك عيالنا في البيت ونعود مساء.

لكنه فاجأني بانه يريد المبيت هناك أخبرته ان الأمر متعذر فأبنائي مشغولون في اليوم التالي والثلاجة معطلة ولا مكيف هناك، فأبى وغادر غاضبا مصطحبا أحد ابنائي، والمفاجأة أنه بات هناك ليلتين كاملتين وتركنا بمفردنا، استشطت غضبا لفعلته، كيف لا وأنا أنتظر بفارغ الصبر زيارة أهلي وما أمسكني إلا انتظار أبنائي لإنهاء مهامهم فيأتي هو ويبيت عند اهله وانا احرس البيت!

ما زاد غضبي أنني وجدته قام بحظري على حسابه الرسمي، أظنه فعل ذلك لانزعاجه من مناشيري، فبادلته الحظر ثم حملت أغراضي واستأجرت سيارة رفقة أبنائي وأحدهم محرم 17 سنة وذهبت إلى أهلي وأنا عند أهلي أحس بانتمائي إليهم أكثر من انتمائي له.

لا أطيق التفكير فيه لا أريد العودة إليه أحيانا أفكر في ترك الأولاد له والبقاء عند أهلي لأني ببساطة لم أعد اطيقه، وأحيانا اقول حتى وإن عدت فسأطلب منه الانفصال والبقاء تحت سقف واحد لأجل مصلحة الأولاد ولا شيء عليّ أو عليه لا يقربني ولا ينفق علي، .... يعني كل في حده.

أما العودة إليه فلم يعد في نفسي متسع لقبوله والعيش معه أو الثقة فيه، لقد وجدته يلاحق اخبارها ويحاول استمالة قلبها يعني باختصار هو أعجز عن التخلص من التفكير فيها، والله لم أعد أطيقه لأني وضعت كل محاسنه في كفه وما فعله بي عاطفيا في كفة فرجحت غدراته ولم أعد أطيقه بسببها. شكرًا على كل دعمك لي وبارك الله فيك.

الإجابة 27/07/2026

لم تتم الاجابة بعد

الرابط المختصر :