الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5521
04/08/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مدير في إحدى الشركات ومن ضمن صلاحياتي اختيار الموظفين وتعيينهم وقد حصل معي موقف لا يفارق ذهني خاصة بعد أن حضرت خطبة الجمعة وكان الخطيب يتحدث عن قول النبي ﷺ إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة وذكر من أمثلة ذلك أن يقدم شخص بسبب القرابة أو الواسطة مع وجود من هو أكفأ منه.

الذي حصل معي أن والدتي طلبت مني أن أوظف أحد أقاربي فاستجبت لها رغبة في برها وإرضائها مع أني كنت أعلم أن هناك شابًا آخر تقدم للوظيفة وهو أكثر كفاءة وخبرة وأمانة وأنسب لهذا المنصب لكني اعتذرت منه ووظفت قريبي بدلًا عنه ومنذ ذلك اليوم وأنا أشعر بتأنيب ضمير شديد وأصبحت أتساءل هل ما فعلته كان برًا بوالدتي يؤجرني الله عليه أم أني وقعت في معصية لأنني لم أضع الشخص المناسب في المكان المناسب وهل أكون قد ظلمت المتقدم الأكفأ وأضعت حقه وربما ألحقت ضررًا بالشركة وبمصالح الناس لأن الموظف غير الكفء قد يؤثر على سير العمل كله.

وأصبحت أفكر كثيرًا إذا تعارض بر الوالدين مع الأمانة الوظيفية فماذا يقدم المسلم وهل يجوز أن يطيع والديه في مثل هذا الأمر أم أن الأمانة والعدل في اختيار الأكفأ مقدمان حتى لو أغضب ذلك الوالدين وهل تعتبر نية بر الوالدين عذرًا في مثل هذه الحالة أم أنها لا ترفع الإثم إذا كان في القرار ظلم أو تضييع للأمانة.

أرجو منكم بيان الحكم الشرعي في هذه المسألة فقد أصبحت أخاف أن أكون قد حملت وزرًا وأنا أظن أني أحسن العمل وأسأل الله أن يهديني إلى الحق ويغفر لي إن كنت قد أخطأت وجزاكم الله خيرًا

الإجابة 04/08/2026

لم تتم الاجابة بعد

الرابط المختصر :