<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أنا أب لشاب عمره 20 عاماً، ابني طالب جامعي متفوق، لكنه أصبح يقضي ساعات طويلة في الحديث مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">يستشيرها في الدراسة، ويطلب منها النصائح، ويتحدث معها عندما يكون حزينًا أو متوترًا</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:14.0pt; font-family:"Simplified Arabic",serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">وعندما نطلب منه الجلوس معنا يقول إن هذه التطبيقات تفهمه أكثر من الناس</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:14.0pt; font-family:"Simplified Arabic",serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>!<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">هل نحن أمام مشكلة اجتماعية جديدة؟</span><span dir="LTR" style="font-size:14.0pt; font-family:"Simplified Arabic",serif"><o:p></o:p></span></p>
أخي
الكريم..
لقد
طرحت قضية أصبحت تتكرر في كثير من البيوت المعاصرة.
فالذكاء
الاصطناعي أداة نافعة، لكن الخطورة تبدأ عندما يتحول إلى بديل عن العلاقات
الإنسانية الحقيقية.
في
علم النفس الأسري يوجد مفهوم يسمى: (الترابط الاجتماعي)، وهو الشعور بالانتماء
والتواصل مع البشر.
كما
يوجد مفهوم: Emotional
Dependency (الاعتمادية الانفعالية أو التبعية العاطفية)، وذلك
حين يعتمد الفرد على مصدر واحد لتفريغ مشاعره واحتياجاته النفسية.
ابنك
لا يبدو رافضًا للأسرة بقدر ما يبدو باحثًا عن مساحة آمنة لا يشعر فيها بالحكم أو
الانتقاد.
اسألوا
أنفسكم:
-
هل وهو في هذه السن، يجد فرصة للتعبير بحرية؟
-
هل يتم الإنصات إليه أم مقاطعته؟
-
هل يشعر بالتقدير داخل المنزل؟
اجعلوا
الجلسات الأسرية أكثر دفئًا وأقل توجيهًا.
قال
رسول الله ﷺ: "الدين النصيحة". والنصيحة تبدأ بالإصغاء قبل الكلام.
والتكنولوجيا
يمكن أن تساعد الإنسان، لكنها لا تستطيع أن تمنحه دفء النظرة الصادقة أو حضن
الأسرة أو شعور الانتماء الحقيقي.
همسة
أخيرة:
لا
تمنعوه من استخدام التقنية، بل أعيدوا بناء الجسور الإنسانية معه.
روابط
ذات صلة:
الذكاء الاصطناعي أصبح صديقه الوحيد!
ابني المراهق مدمن هاتف ومنغلق على نفسه!
أخاف على ابنتي من الهاتف.. هل أنا مخطئة؟!