<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أنا شاب، ولي أخت عمرها ١٥ سنة، أصبحت تقلد صديقاتها في الكلام والملابس وحتى آرائهن، وإذا ناقشناها قالت: "كلكم متأخرون". أخشى أن تفقد شخصيتها، فكيف نتعامل معها؟</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><o:p></o:p></span></p>
بارك
الله فيك، وجزاك خيرًا على اهتمامك بأختك، فوجود أخ واعٍ نعمة كبيرة من الله تعالى.
مرحلة
المراهقة هي مرحلة البحث عن الهوية، ويطلق عليها علماء النفس Identity
Formation أو تشكيل الهوية؛ ولذلك يكون تأثير الأصدقاء قويًا جدًّا.
فأنصحكم
بألا تجعلوا كل حوار معها معركة لإثبات أنها مخطئة، بل ناقشوها باحترام وهدوء،
واسألوها عن أسباب اقتناعها، ثم افتحوا أمامها نماذج ناجحة تجمع بين الأصالة
والانفتاح.
وأشعروها
دائمًا بأنها مقبولة داخل أسرتها؛ لأن الشعور بالانتماء يقلل الحاجة إلى البحث عن
القبول خارج المنزل.
قال
تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ والكلمة الهادئة في هذه المرحلة قد تؤثر
إيجابيا أكثر من عشرات الأوامر.
* همسة أخيرة:
لا
تحاولوا أن تصنعوا منها نسخة منكم، بل ساعدوها أن تصبح أفضل نسخة من نفسها.
روابط
ذات صلة:
تقلد شخصيات حزينة ومكسورة.. كيف نتعامل؟!