كيف ننجو من فخاخ «الغيبة» في مجالس الأقارب والأصدقاء؟

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5828
10/09/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أنا شاب بشتغل بشركة، وبحضر كل أسبوع قعدات الأقارب والأصحاب. للأسف، معظم هي القعدات صار يغلب عليها القيل والقال والخوض بسيرة العالم وتتبّع أخبارهم.المشكلة إني كتير أوقات بتنسحب رجلي للحكي بشكل مباشر، وبيعطوني السؤال دغري: "شو رأيك أنت بالقصة؟" أو "مش شايف إنه تحليلنا بمحله؟".وهون بلاقي حالي محشور بين خيارين أصعب من بعض: إما الصمت التام أو الانسحاب: فالحاضرين فوراً بيفسروها على إنها "سذاجة"، أو "ضعف شخصية"، أو إني مو فهمان شو عم يصير حولي، ويمكن يتهموني إني عايش بكوكب تاني وبدعي المثالية. وإما المجاملة والمشاركة: ولحتى ما بيّن غشيم وأثبت إني واعي ومفتح على الواقع، بلاقي حالي أحياناً عم احكي كلمات فيها سوء ظن أو غيبة مغلّفة بـ "التحليل والنقد"، وبعدين برجع على بيتي كلي ندم وشعور بالذنب على الشي يلي طلع من لساني.فكيف فيني وازن بين إني أحفظ لساني واترفع عن الغيبة وسوء الظن حمايةً لديني، وبين إني أظهر ذكائي ووعيي الاجتماعي من دون ما بيّن ساذج أو مغفل بنظر اللي حولي؟وشو هي الأساليب أو الردود الذكية يلي ممكن استخدمها لحتى سَكّر هالباب بحكمة من دون ما إحرج حالي أو إحرج غيري؟وجزاكم الله خيراً ونفع بعلمكم.

الإجابة 10/09/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :