كيف نقاوم فضول متابعة الملحدين ونتخلص من الأثر؟

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 6077
07/10/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا شاب عمري 28 سنة، أعمل في مجال تقنية المعلومات، والحمد لله محافظ على صلواتي وفرائضي. منذ نحو سنة، بدأت تستهويني متابعة الحسابات والقنوات التي ينشر فيها الملحدون واللا دينيون أفكارهم على منصات التواصل الاجتماعي.

بدأت القصة معي بدافع الفضول، والرغبة في فهم طريقة تفكير هؤلاء وكيف ينظرون إلى الكون والحياة. ومع الوقت، أصبحت أقنع نفسي بأن هذه المتابعة تفيدني في تعميق إيماني؛ فكنت كلما قرأت شبهة وليس عندي ردها أذهب فوراً للبحث عن ردها عند العلماء والمفكرين المسلمين، وعندما أجد الرد الشافي أشعر بالطمأنينة والانتصار الداخلي وأن إيماني يزداد قوة وثباتاً.

لكن المشكلة هي أن أغلب هذه الحسابات لا تكتفي بطرح التساؤلات العقلية، بل يمتلئ طرحهم بالتهجم والغمز واللمز، والحديث بأسلوب مليء بالاستهزاء وقلة الأدب والتجاوز الصريح في حق الله جل جلاله وفي حق النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا السبب أخشى أن أكون آثماً باستماعي ومشاهدتي لهذا المحتوى.

فهل ما أفعله يُعدّ حرامًا حتى لو كانت نيتي هي الفضول والبحث عن الردود وتعميق الإيمان؟

وكيف أتخلص من الأثر النفسي الذي تتركه الإساءات التي في هذا المحتوى؟

الإجابة 07/10/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :