الإستشارة - المستشار : د. موسى المزيدي
- القسم : إدارية
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
308 - رقم الاستشارة : 2676
12/09/2025
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يواجه الإنسان مواقف تتعرض لمشاعر الناس وأحاسيسهم، ما يتطلب منه حسن تقدير ذلك وحسن التصرف بما يليق ويراعي مشاعر الآخرين، ولا يتصرف تصرفًا فيه استهتار واستهزاء بمشاعرهم، فكيف يتعامل الإنسان مع المشاعر والأحاسيس؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحبًا بك أخي الفاضل في موقع استشارات المجتمع، وبعد:
حل سؤال الاستشارة السابقة:
سؤال (33) في الإدارة
اتفق المسؤول مع أفراده على أن يحددوا يومًا في السنة، يخرجون فيه إلى دار الرعاية لكبار المسنين Nursery Home؛ لتبادل المشاعر معهم، وتقليص حدة التوتر في موقع العمل.
ولما حان ذلك اليوم، كنت أنت مشغولاً بتنفيذ عمل مهم، يتطلب بقاءك في موقع العمل، كيف تتصرف؟
أ) أكلف شخصًا آخر في موقع العمل، بإنجاز ما هو مطلوب.
ب) أؤجل عمل ذلك اليوم إلى اليوم الذي يليه.
ج) أخرج إلى دار رعاية كبار المسنين مع بقية الأفراد، وأعود إلى موقع العمل لاستكمال المطلوب إنجازه.
د) أعتذر عن عدم إمكانية الخروج إلى دار رعاية كبار المسنين في ذلك اليوم.
الجواب: (ج).
التعامل مع المشاعر والأحاسيس
المشاعر هي جزء طبيعي وأساسي في حياة أي إنسان مثل مشاعر الحب والميل الفطري للأولاد، وهي تنقسم إلى إيجابية مثل السعادة والتحمس، ومشاعر سلبية مثل الحزن والخوف والغضب والوحدة... إلخ.
والمشاعر لها دور مهم في حياتنا ولا نستطيع الاستعناء عنها، لكننا نستطيع إدارتها، ويُقصد بإدارة المشاعر تقبل وإدراك مشاعر النفس وفهم مشاعر الآخرين، قد يمر المرء في حياته بمواقف عديدة يتمنى فيها أن يسيطر على مشاعره للتصرف بشكل سليم؛ لذلك التعرف على المشاعر وإدارتها بشكل صحيح من أهم المهارات التي يمتلكها المرء للتعامل مع المواقف الصعبة بطريقة هادفة وهادئة.
ويساهم التعرف على المشاعر وإدارتها في إيصالها للآخرين بشكل مناسب؛ مما يقوي العلاقات بين الأفراد، وتعزيز رابطة الصداقة؛ فعندما يقوم المرء بفهم مشاعر الآخرين، ومعرفة متى يشعرون بالضيق أو الحزن، يحسن ذلك طريقة تعامله مع الآخرين، ويعمل على مساعدتهم بشكل مناسب، وتقديم الدعم اللازم لتحسين العلاقات وتقوية الروابط بينهم.
مقياس إداري
يمضي وقت المسؤول في 4 أمور:
1. 70% من وقته يمضي في أمور التخطيط (أمور مهمة وغير مستعجلة).
2. 15% من وقته يمضي في أمور الطوارئ (أمور مهمة ومستعجلة).
3. 10% من وقتك يمضي في أمور المقاطعات اليومية (أمور غير مهمة لكنها مستعجلة).
4. 5% من وقتك يمضي في أمور تافهة (أمور غير مهمة وغير مستعجلة).
اجعل 70% من وقتك يمضي في التخطيط؛ الأمور المهمة وغير المستعجلة.
سؤال (34) في الإدارة
اتصلت بك زوجتك صباحًا، وأخبرتك أن أولادك قرروا التجمع - قبل صلاة العصر في ذلك اليوم - على مأدبة الغداء، ووجودك معهم ضروري، ولم تلتق بهم منذ زمن.
وفي زحمة العمل - قبل صلاة العصر بساعة واحدة - تذكرت الموعد، وقررت أن تغادر موقع العمل بسرعة؛ لكي تتجنب ازدحام الشارع.
في هذه اللحظات أنت تعيش في:
أ) أمر مهم ولكنه غير مستعجل.
ب) أمر غير مهم ولكنه مستعجل.
ج) أمر غير مهم وغير مستعجل.
د) كل مهم ومستعجل.
الحل في الاستشارة التالية.