الإستشارة - المستشار : أ. فاطمة عبد الرءوف
- القسم : الطلاق وتبعاته
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
9 - رقم الاستشارة : 5199
29/06/2026
هي كانت مثاليه ف كل شي وأنا حبيتها لدرجة الجنون كانت كل طلباتها مجابه كنت بغير عليها جدا حتى من أخواتها كنت دايما حاسس اني مش رقم 1 وانها لسه بتفكر ف قريبها بس مكنش في دليل كتير فتشت ودورت وراها مفيش حاجه وهي كانت كويسه معايا ف كل شي كدبت نفسي وقولت ده شك وحرام وهي بنت ناس أوي يعني
لحد مافتحت مذكراتها كانت كتباها بالانجليزي خبيتها وبعدين ترجمتها لقيت ان مضمون الكلام ان كان يجب عليها تسوية الأمور مع حبيب القلب طبعا وانها اتسرعت انها سابته وقالت ان أنا شخص مثالي وانها حبتني حب عقل المهم واجهتها قالت دي مجرد خواطر وأنا هحترم قرارك أيا كان
المهم طلقتها وبعدين رجعت ألوم نفسي وحسيت اني اتسرعت وظلمتها و يوم ما قررت اتواصل مع أهلها عشان نرجع لبعض لقيت انها بتتخطب لحبيب القلب طب امته ولا إزاي معرفشش
هو الباشا مكنش بيستمر ف خطوبه وهما عيلتهم مترابطه أوي أكيد هو اتقدم وهي وافقت طبعا
حاسس ان في نار في قلبي ومش عارف أشوف شغلي ولا حياتي
وكل ما اشوف صورهم برجع لنقطة الصفر دعواتكم ليا مش عارف هخرج ولا لأ من الحالة دي
أخي
الكريم، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.. أقدر ما
تشعر به من احتراق داخلي، لقد أحببت هذه السيدة حبًّا عميقًا.. لقد كانت زوجة
مثالية لك في كل الأمور وأنت لم تر منها أبدًا ما يسوء، لكن شعورك أن هناك جزءًا
من قلبها ما زال عالقًا بخطيبها الأول ظل يؤرق عليك حياتك ودفعك للغيرة
الحادة عليها والتفتيش المستمر وراءها إلى أن ظفرت بتلك المذكرات أو تلك الخواطر
التي وصفتك فيها بالزوج المثالي، لكنها في مراجعتها لحياتها وتقييمها لها رأت أن
ملف خطيبها السابق لم يغلق بشكل صحيح.
لقد
تزوجت أنت وطليقتك بعد مرور شهرين فقط من فسخ خطبتها، وهي مدة قليلة جدًّا حتى
تتعافى نفسيًّا وعاطفيًّا، وكان عليكما التنبه لهذه النقطة، فربما أنت تعجلت في
إتمام زواجك بها بهذه السرعة، ولعلها هي الأخرى تعجلت النسيان والتعافي بهذا
الزواج السريع.
عزيزي،
لقد تعجلت مرة أخرى بسرعة طلاقها رغم حبك الشديد لها بسبب خواطرها النفسية التي
سجلتها في مذكراتها.. هي لم تطلب منك التمسك بها ولم تعتذر منك لأنها لم تر أنها
أخطأت في حقك، وفي الوقت ذاته لم تنفعل وتطلب الطلاق، بل تركت الأمر لك وأنت تعجلت
الطلاق، ومضت شهور العدة كلها ثم راجعت نفسك وأردت عودتها فإذا بها قد خطبت ولم
تعد متاحة.. ما آلمك أكثر أنها خطبت لخطيبها السابق فاشتعلت غيرتك حد أنك ما زلت
تتابع أخبارهما وصورهما وتشعر أن لديك صعوبات في إدارة حياتك وعملك.
ما
هو الحل؟
ما
ذكرته لك سابقًا من تحليل لم يكن الهدف منه إثارة مشاعر الندم داخلك بالتأكيد،
ولكن محاولة موضوعية لمعرفة حقيقة ما حدث ودورك فيه.. درس قاس نعم، لكنه بالغ
الأهمية يجعلك تتريث في خطواتك القادمة.
· أخي الكريم، أنت بحاجة أن تتعافى من
تجربة طلاقك المؤلمة والجارحة والتي جعلتك مضطرب حياتيًّا حتى على مستوى العمل،
ولن تتعافى طالما بقيت ترقب طليقتك وما تقوم به في حياتها.. أنت طلقتها بكامل
إرادتك الحرة وهي كان لديها استعداد للاستمرار؛ لذلك أنت بحاجة أن تغير السردية
التي تقولها لنفسك من أنني ضيعتها من يدي.. أنا الذي اتخذت القرار، وعلى الرغم من أنه
لا يزال لدي بعض المشاعر نحوها وهذه المشاعر هي ما جعلتني أفكر فيها مرة ثانية، فإنني
رجل غيور وكنت سأظل أشعر بالقلق وعدم الراحة معها.. تغير السردية وتكرار ذلك سيجعل
زاوية النظر مختلفة، أنت لا تخدع نفسك، أنت تقوم بإعادة قراءة الحدث وتسلط الأضواء
على نقاط صادقة تمامًا، ولكن الانفعال العاطفي في اللحظة الراهنة وضعها في منطقة
الظل.
· لا تتبع أخبارها ولا تدخل على حسابها في جميع
منصات التواصل.. متابعة أخبارها يشبه أن تبقى يدك موجودة على نار مشتعلة ثم تشكو
أنك تعاني آلام الحريق.
· لا تفكر في الزواج الثاني في اللحظة
الراهنة وسوف يعرض عليك كثيرًا حتى تنسى أو تشعر بالتعويض، لكنك بهذه الطريقة تظلم
نفسك قبل أن تظلم الزوجة الثانية.. خذ وقتك في التعافي والذي لن يقل غالبًا عن ستة
شهور وقد يصل لعام كامل بشرط أن تعمل على نفسك.
· من الطبيعي أن تشعر بالاشتياق لها
أحيانًا.. التعافي لا يسير في خط مستقيم قد تحدث نوبات من الانتكاسة، فلا تنزعج
سوف يقل عدد هذه الانتكاسات بمرور الوقت.
· حاول فهم نفسك وفهم احتياجاتها أكثر
وما الذي يمكنك قبوله وما الذي لا يمكنك قبوله أبدًا عندما تخطط بعد ذلك للزواج
الثاني.
· اقترب من الله عز وجل واسأله أن يهدي
قلبك وأن يهدئ من روعك وأن يرزقك زوجة صالحة تقر عينك بها.
· اهتم بعملك وفكر في آفاق جديدة له..
العمل يساعد الرجال بشدة على التخطي.. النجاح في العمل يعزز ثقتك بنفسك ويرفع من
هرمونات السعادة ويحقق لك الإشباع الداخلي.
· فكر في ممارسة الرياضة، سواء كانت جريًّا
أو ألعاب المقاومة، فهي تعمل على تفريغ المشاعر السلبية التي تعتريك بين الحين
والآخر.. يسر الله أمرك وأسعد قلبك، وتابعنا بأخبارك.
روابط
ذات صلة:
كيف أتعافى عاطفيًّا بعد الطلاق؟