الإستشارة 18/10/2026
مشكلتي أنني أشعر بندم شديد على خطوبتي السابقة، وأخاف أن يلازمني هذا الندم طوال حياتي، رغم أنني بدأت أتعافى نفسيًا من الصدمة قبل الخطوبة، تقدم لي شخص وهو صديق أخي، لكننا رفضناه في البداية وانتهى الموضوع، بعد ذلك، أقنعتني صديقتي بأنه شخص مناسب لي، وأنا أيضًا اقتنعت بكلامها، فتواصلت هي معه، ثم بدأ يتواصل معي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي بدأنا نتحدث عن حياتنا وشروطه في البيت، ومنها التشدد في التنظيف والطبخ، ووافقت على شروطه، بعد ذلك، بدأ يتحدث معي بكلام الحب والرومانسية، مع مرور الوقت، خفت أن أنسحب من العلاقة بسبب خوفي على سمعتي، فوافقت على الخطوبة، وتمت رسميًا كنا سعداء يوم الخطوبة، لكن بعد ذلك بدأت أشعر باختناق شديد، ولم أعد أتقبل هذا الشخص، رغم أنه لم يكن سيئًا معي في البداية، حتى هو تغير بعد الخطوبة، وقل اهتمامه بي، ولم أعد أسمع منه كلمات الحب أو أشعر بالاهتمام الذي كنت أتوقعه، وفي إحدى المرات، قال إنه نادم على الخطوبة، وإنه كان يتمنى لو أجّلها سنتين أو ثلاث سنوات أما أنا، فلم أكن متقبلة له، وبدلًا من أن أواجه نفسي وأحسم قراري بطريقة صحيحة، بدأت أتعمد عدم الاهتمام به، وأفرض عليه الأوامر والطلبات، لأنني كنت أريد أن ينسحب هو من الخطوبة وينهي العلاقة بدلًا مني، وفي النهاية، جاء إلى أبي وفسخ الخطوبة من دون أن يستشيرني أو يتحدث معي مباشرة، وانتهت العلاقة تمامًا بعد الفسخ، انهرت نفسيًا، وبقيت أبكي وأتألم لمدة شهرين، شعرت أنني خسرت شخصًا كان من الممكن أن يكون زوجًا صالحًا، وندمت على تواصلي معه قبل الخطوبة، وعلى موافقتي على علاقة لم أكن متأكدة من مشاعري تجاهها، وعلى تصرفاتي التي أعتقد أنها ساهمت في وصول الأمور إلى هذه النهاية الآن بدأت أتعافى تدريجيًا، لكن الندم ما زال يلاحقني، ألوم نفسي كثيرًا، وأتمنى لو أنني تصرفت بطريقة مختلفة، ولو أنني لم أتواصل معه أو أوافق على الخطوبة وأنا غير متأكدة من مشاعري، أشعر وكأنني دفعت ثمن أخطائي غاليًا، وأخاف أن أبقى نادمة طوال حياتي، خصوصًا أنني كنت أتمنى الزواج والاستقرار وتكوين أسرة أسئلتي: كيف أتخلص من هذا الندم وتأنيب الضمير؟ وكيف أتقبل أن هذه العلاقة انتهت، وأتوقف عن لوم نفسي على الماضي؟ وهل يمكن أن أتعافى تمامًا من هذه التجربة وأبدأ حياة جديدة من دون أن يلاحقني هذا الشعور طوال عمري؟
لم تتم الاجابة بعد