الإستشارة 11/08/2026
السلام عليكم، ماذا تفعل المرأة إذا شكت أن زوجها يخونها؟
أنا متزوجة من 13 سنة عمري 35 سنة زوجي عمره 38 سنة أم لطفلين وعاملة، مؤخرا أشك في خيانة زوجي لي، أنا من الناس الذين يتجنبون التجسس على هواتف أزواجهم لأنني أرى أن الخصوصية حق من حقوق الشريك، كما أن التجسس محرم في شريعتي، وأرى أن الله ستير ويحب الستر لأنه يمهل العاصي ويعطيه فرص للرجوع ومن أنا لأتدخل بين العبد وربه لذا فأنا احاول دائما أن أصرف نظري عن التجسس لا أنكر أنه لدي فضول لذلك لكن غالبا أقاومه.
لكن الفترة الأخيرة أصبحت تصرفات زوجي مريبة جدا أهملني جدا لا يسأل عني العلاقة مرة أو مرتين في الشهر وأصبح يهتم بشكله كثيرا وبلياقته البدنية أصبح يذهب إلى الجيم ويقتني المكملات الغذائية اللازمة لبروز العضلات وما إلى ذلك في البداية فرحت لذلك وقلت إن هذا في صالحه بل وشجعته على ذلك ثم أصبح يهتم بشعره بشكل مبالغ فيه بعد مدة أصبح يضع صوره على ستوري الواتساب وعليها أغاني شعرت أنها موجهة لواحدة معينة كل هذا ولم أحسسه أنني أشك به ثم أنه لا يترك هاتفه ابدا حتى على المرحاض اعزكم الله يدخله معه واذا دخل للدش يخفيه في مكان معين.
يوم بعد يوم تكبر الفجوة بيني وبينه مع انني حاولت معه وتكلمت معه عدة مرات عن اهماله لعلاقتنا وعدم اكتراثه بتصليحها ويعدني بأن نتشارك إصلاح هذه الفجوة لكنه قول فقط بدون فعل إضافة إلى أنه أصبح عصبي جدا لا يتكلم إلا بالصراخ وأصبح لا يجلس معنا بحجة أننا نثير الفوضى، كما أنه لا يشاركني تربية أولادي، إذا اقحمته في حل مشكلة من مشاكل أولادي يصرخ عليهم ويلومهم ولا يعترف بالتربية الهادئة.
كما أنه يفرح عندما أنوي المبيت عند اهلي مع اني نادرا ما أبيت في بيت أهلي لا يشتاق لي ولا يغازلني ولا يمدحني، مع أنني ولله الحمد على قدر كبير من الجمال ودائما أحاول الاطلاع والقراءة في مواضيع التربية والعلاقات الزوجية والاجتماعية ولدي حب للتعلم ومرونة لتقبل كل ما يمكن أن يفيدني عكسه هو تفكير جامد ولا يحب تطوير نفسه بل يرى انه مضيعة للوقت.
مع مرور الوقت أصبح داخلي غضب مستمر وفراغ وجفاف عاطفي واتسعت الفجوة بيني وبينه أنا أؤمن بأن الاختلاف ميزة وليست عيب كي يكمل الواحد منا شريكه، لكن عندما يكون أحد الطرفين جامد لا يحصل هذا الانسجام بل ويزيد من التنافر.
هو يريد العيش في دائرة راحته ويكره كل جديد وأنا أحب التجديد ولا أخاف من التجربة وكلما تعلمت شيئا جديدا أحس بمدى جهلي وأن مقدار ما تعلمته لا يساوي شيء في المقابل هو لا يبحث ولا يحاول اصلا ويرى انه على حق دائما وانه يفهم كل شيء وليس بحاجة للقراءة والاطلاع.
المهم كل مرة كان يدخل الشك قلبي أغلق بابه وأتجاهله إلى أن في أحدى المرات دخل للحمام وكنت قبلها قد لاحظت حرصه على هاتفه أول ما دخل ورأيت أنه نسي أن يخبئ الهاتف لا أدري كيف أخذته وفتحته دخلت لحساباته لم أجد شي وحتى في الرسائل ثم دخلت ڨوڨل فتحت سجل البحث وجدته باحث عن التالي تفسير رؤية ممارسة الجنس مع حبيبتك في المنام صدمت يعني لديه حبيبة في البداية لم أواجهه.
بعد يومين من الصراع لم أستطع أن أمسك نفسي وطلبت منه أن نأخذ الاولاد الى بيت اهلي ونخرج معا لنتكلم ظهر عليه التوتر واصبح يعاملني بلطف لم أعهده عليه وخرجنا معا وتكلمنا وواجهته في البداية لم أواجهه بما رأيت في هاتفه فقط سألته السؤال التالي هل تحبها فعلا تلعثم وانصدم وقال من قلت حبيبتك تظاهر بالتعجب وأنكر الموضوع.
قلت أرجوك تجاوز الإنكار لأنني متأكدة مما أقول عندما واصل الإنكار طلبت هاتفه وأريته سجل البحث في ڨوڨل وقلت فسر لي هذا طبعا أنكر ذلك جملة وتفصيلا وقال ممكن كنت أبحث عن شيء معين وغلطت.
المهم لم يعترف وانطلق لسانه بأنه يحبني ولا يمكنه الاستغناء عني وأنني حياته وليس في قلبه امرأة غيري الخ تظاهرت بأنني صدقته، لكن هناك شيء في داخلي يقول العكس لا أدري ماذا أفعل لا أريد الانفصال عنه ليس لأني أحبه لكن لأنه ليس لدي دليل قوي للانفصال.
لم أعد أحبه لأنه أصابني برود شديد في علاقتي معه لا أدري كيف أصف شعوري كأنه لم يعد يهمني أمره لأنني حاولت إصلاح العلاقة ويئست منها لكن هو حاليا يبدو أنه تغير أو يتظاهر بأنه تغير بهتم بي أكثر من السابق أعرف أنها فقط ردة فعل مؤقتة كي يطرد الشك عني.
لكن كيف أتصرف معه وأنا واجهته لأنني لا أريد التجسس عليه مرة أخرى ولا أريد أن أحيك المؤامرات ضده وأنصب له الشِباك كي يقع لا أريد الدخول في دوامة الشك والمراقبة والريبة لا أحب ذلك، انا إنسانة واضحة أحب الوضوح ولا أريد أن أعصي الله بالتجسس وغيره، بالله عليكم ماذا أفعل؟
لم تتم الاجابة بعد