الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : أسرية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5462
29/07/2026

السلام عليكم أنا عاقد قراني على زوجتي منذ ستة أشهر، بعد خطوبة دامت سنة، وسيكون زفافنا بعد ستة أشهر بإذن الله، زواجنا تقليدي، وقد اخترتها لأنها محافظة ومن أهل القرآن مشكلتي أنني أشعر بعدم تقديرها لاهتمامي وجهودي، خلال الخطوبة كنت أرسل لها الهدايا والمبالغ المالية كمفاجآت جميلة، لكنها غالبًا لا تخبرني بوصولها إلا إذا سألتها، ثم تكتفي بكلمة "شكرًا" وتغيّر الموضوع، لم أكن أنتظر الشكر، لكن استمرار غياب أي تقدير أو كلمة طيبة أصبح يضايقني، كما أنها لم تقدم لي أي هدية طوال فترة الخطوبة، ولا بعد عقد القران بعد العقد توقعت أن تصبح علاقتنا أكثر قربًا، فكنت أحرص على التعبير عن مشاعري والكلام اللطيف أثناء المكالمات، لكنها كانت ترد غالبًا بالصمت أو الابتسام، في البداية كانت تعتذر عن خجلها، وعن عدم قدرتها على قول كلمة "أحبك" في المكالمة، وكانت ترسل رسائل بعد كل مكالمة تؤكد فيها أنها تحبني وتقدر كلامي، لكن مع مرور الوقت اختفت حتى تلك الرسائل، وأصبحت أشعر أنني استنزفت مشاعري مع شخص لا يبادلني التعبير أو الاهتمام ومن الأمور التي تضايقني أيضًا أنها إذا انشغلت تجعلني آخر أولوياتها، فلا ترد على رسائلي إلا في نهاية اليوم، ثم تنام قبل أن ترى ردي، دون اعتذار، بينما إذا انشغلت أنا ولم أخبرها مسبقًا، تنزعج مني، كذلك عندما تمر بضيق أو مشكلة شخصية، لا تشاركني ما تشعر به، رغم أنني أؤكد لها دائمًا أنني موجود لدعمها ومساندتها، وأؤكد لها أنها ليست وحدها، لكنها غالبًا تتجاهل كلامي، ولا تشكرني عليه حتى لهذا بدأت أفكر في الطلاق قبل الزفاف، لأنني أخشى أن يستمر هذا الأسلوب بعد الزواج، بل ويزداد بعد الإنجاب، فأجد نفسي دائمًا في آخر سُلَّم أولوياتها، لا أدري، هل هذه مجرد شخصية مختلفة في التعبير عن المشاعر، أم أنها بالفعل لا تمنح العلاقة الاهتمام الذي أحتاجه؟ ولذلك أشعر بحيرة كبيرة

الإجابة 29/07/2026

لم تتم الاجابة بعد

الرابط المختصر :