كأنه مرآتي المؤلمة.. ابني يرث العصبية!!

<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;">أنا أم لولد عمره ١١ سنة. في الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ أنه يتحدث مع إخوته بنفس نبرة صوتي حين أغضب، ويستخدم نفس العبارات التي أقولها وقت انفعالي. بل إنه قال لأخته ذات يوم: "إنتِ دايمًا بتستفزيني!" وهي نفس الجملة التي أقولها له أحيانًا</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;">شعرت بصدمة، وكأنني أرى نفسي في نسخة مصغرة. أنا لست أمًا قاسية، لكنني عصبية قليلًا بسبب ضغوط الحياة</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;">هل أصبح ابني نسخة من توتري؟ وهل أُفسده دون أن أشعر؟</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;"><o:p>&nbsp;</o:p></span></p>

أختي الكريمة،

 

ما تشعرين به ليس اتهامًا لنفسك، بل يقظة ضمير تربوي، وهذه بداية الإصلاح.

 

الأطفال يتعلمون عبر التعلم بالملاحظة (Observational Learning) كما أوضح علم النفس السلوكي، ويُعرف أيضًا بـ النمذجة (Modeling).

 

فهم لا يتبنون ما نقوله فقط، بل ما نمارسه انفعاليًّا.

 

ابنك الآن في مرحلة بناء الهوية السلوكية (Behavioral Identity)، وهو يستعير استجاباتك لأنه يراكِ النموذج الأقوى في حياته.

 

السؤال ليس: هل أفسدته؟

 

بل: هل أستطيع تعديل المسار؟

 

والإجابة: نعم، وبقوة.

 

التوتر المزمن في المنزل يُنشئ ما يسمى بـ عدوى انفعالية (Emotional Contagion)، حيث تنتقل الحالة النفسية بين الأفراد دون وعي.

 

قال تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ فالكلمة ليست صوتًا، بل بيئة.

 

وهنا أتوقف معك عند التوجيه العملي:

 

- اعترفي أمامه أحيانًا بخطئك الانفعالي، فهذا يعلمه المسؤولية العاطفية (Emotional Responsibility).

 

- درّبيه على مهارات التنظيم الانفعالي (Emotional Regulation Skills).

 

- مارسي أمامه استراتيجيات التهدئة، كالتنفس العميق.

 

- بدّلي العبارات القاسية بأخرى حازمة بلا تجريح.

 

همسة أخيرة:

 

بالفعل الأبناء مرايا، لكن المرايا تعكس الصورة الحالية، لا الصورة الأبدية، فاسعي جاهدة لتغيير نفسك أولاً.

 

روابط ذات صلة:

فقدت هدوءها بسبب عصبيتي!!

قلبي ينفطر من عصبية ابني..ماذا أفعل؟!!