كيف أحمي إيماني من صدمات انحرافات بعض الدعاة؟

<p dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:18.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">مثل غيري من الناس، أقضي وقتًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وأحيانًا تصدمني فضائح، أو انحرافات أخلاقية، أو تناقضات مالية وسلوكية تُنشر عن بعض الدعاة والناشطين الدينيين اللي نعتبرهم رموز وقدوات ونتابعهم بكل شغف</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:18.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt: auto;text-align:justify;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:18.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif; mso-fareast-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-font-kerning:0pt;mso-ligatures: none">وتركت هذي الصدمات المتكررة أثرًا كبيرًا من الخذلان واليأس؛ لدرجة إن الموضوع ما وقف على كره هؤلاء الأشخاص وبس، إلا إنه وصل لدرجة إن الشك تسرب لقلبي تجاه الدين عمومًا، وقمت أتراجع شوي شوي عن بعض طاعاتي وعلاقتي بالقرآن والصلاة، وأنا محاصر بوساوس تقول: "إذا كان هؤلاء - وهم من هم - بهذي الحال، فهل الدين كله وهم؟</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:18.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif;mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;mso-font-kerning:0pt;mso-ligatures:none"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>".<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"> <span lang="AR-SA" dir="RTL" style="font-size:18.0pt;line-height:115%;font-family: &quot;Simplified Arabic&quot;,serif;mso-fareast-font-family:&quot;Times New Roman&quot;;mso-font-kerning: 0pt;mso-ligatures:none;mso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:EN-US; mso-bidi-language:AR-SA">شلون أحمي إيماني من اللي أشاهده وأعرفه عن هؤلاء؟ وكيف أضع خطًا فاصلًا وواضحًا بين دين الله عز وجل، وبين انحرافات من يتحدثون باسمه؟</span></p>

مرحبًا أخي الكريم، وأشكرك على ثقتك بنا وتواصلك معنا، وعلى صدقك ووضوحك في عرض ما تجد في نفسك، وأسأل الله أن يشرح صدرك، ويثبِّت قلبك على دينه، ويرزقك يقينًا لا تزعزعه الشبهات، ويردك إلى طاعته ردًّا جميلًا، وبعد...

 

فأن تُصدم بمن رفعتَهم في قلبك ثم ترى منهم ما يناقض ما كانوا يدعون إليه، فهذا يوجع حقًّا؛ غير أن الأمر اختلط عليك بين ثلاثة أشياء مختلفة تمامًا: الدين وهو وحي من الله، وحَمَلة الدين وهم بشر يصيبون ويخطئون، والمنتسبون إليه وقد يكون بعضهم مدَّعيًا. وحين يُخلط بينها يبدو سقوط شخص كأنه سقوط مبدأ أو حقيقة.

 

شعورك طبيعي لكن لا تجعله حاكمًا

 

الحزن والخذلان إحساس إنساني مشروع، وهو دليل على أنك تحب الخير وتكره النفاق؛ لكن علينا أن نفرِّق بين الحزن الذي يُوجِّه، والحزن الذي يتحول إلى قرار خاطئ. فالمشاعر تنبِّهنا ولا يصح أن تقودنا. وأنت أخذتَ المشاعر وبنيتَ عليها حكمًا على الدين كله، ثم تركتَ الصلاة والقرآن، وهما أول ما يعالج هذا الألم! وهذا ما يريده الشيطان بالضبط.

 

القدوة المعصومة واحدة

 

قال الله تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. ولم يقل الله إن في العلماء والدعاة أسوة مطلقة، فالأسوة المطلقة للنبي ﷺ وحده. وأما غيره فنأخذ منهم ما وافق الحقَّ، ونتركه إذا خالفه. فمرجعنا كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، وليس الشيخ فلان ولا الدكتور علان! وحين نجعل الأشخاص مقياسًا للحق يتزلزل ديننا عند أول سقوط لهم، وحين نجعل الوحي هو المقياس يثبت الدين وإن سقط كل الناس.

 

حديث القرآن والسُّنة عن هذه الظاهرة

 

ومما يطمئن القلب أن القرآن والسنة نبَّها إلى هذه الظاهرة بوضوح، فقد قال –تعالى- عن بعض أهل العلم والعبادة من الأمم السابقة: {إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34]. وهذا يشبه ما تصفه من تناقضات مالية. وقال –سبحانه- عن رجل أُوتي العلم ثم انحرف: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ} [الأعراف: 175]، وقال -عز وجل- موبّخًا هؤلاء: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [البقرة: 44].

 

وقال النبي ﷺ: «إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان» [رواه أحمد]. وقال: «وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلّين» [رواه أبو داود]. وأخبر ﷺ أن أول من تُسعَّر بهم النار ثلاثة، منهم عالم قرأ القرآن وعلّمه، وقارئ، ومتصدق، لأنهم أرادوا الرياء والسمعة [رواه مسلم]. وفي ذلك تحذير لكل واحد منا أن يفتش في نيته قبل أن يحاكم غيره.

 

فما صدمك يا أخي ليس طارئًا على الدين، بل هو من الوقائع التي وصفها الوحي بدقة قبل وقوعها. وكتاب يصف حال بعض المنتسبين إليه بهذه الصراحة، ثم تقع الأحداث كما وصف، فإنه لا يتزعزع ولا يهتز بوقوعها؛ بل يزداد المؤمن به يقينًا بصدقه.

 

هل الدين كله وهم؟

 

إن هذه وسوسة شيطانية خبيثة، فسقوط بعض الأشخاص، وإن كثروا، لا يثبت بطلان الدين والرسالة. فلو أن طبيبًا يدخن نصحك بترك التدخين، لكان تناقضه مأخوذًا عليه؛ لكنه لا يجعل الطب كله خرافة! ولا مضار التدخين وهمًا! والأمر هنا أعظم، فالدين لم يؤسسه هؤلاء ولا يتوقف وجوده عليهم.

 

ثم إنك يا أخي أنت نفسك شعرتَ بأن ما رأيته هو محض انحراف؛ لأن في داخلك ميزانًا يقول إن الأمانة حق والخيانة باطل، والعفة فضيلة والفجور رذيلة. وهذا الميزان اكتسبته من الدين ومن الفطرة السليمة. فحكمك على هؤلاء بأنهم منحرفون هو في حقيقته شهادة منك بصحة الميزان الذي انحرفوا عنه.

 

كما أن وسائل التواصل -مع الأسف- هدفها الربح بزيادة المشاهدات، فتُضخِّم الفضائح لأنها تجلب التفاعل، ويختفي وسط غبار هؤلاء القلة آلاف العلماء الصادقين والدعاة المستقيمين. فالصورة التي تتشكل في ذهنك من هذه الوسائل ليست هي الواقع.

 

وأطمئنك يا أخي بأن حفظ هذا الدين ليس موكولًا إلى أحد من البشر. فقد قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]. ولو اجتمع أهل الأرض على خيانة الدين والوحي لبقي القرآن كما أُنزل محفوظًا ممن أنزله، سبحانه وتعالى.

 

كيف تتعامل مع هذه الأخبار؟

 

1- تجاهل ما لا يعنيك: قال ﷺ: «من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه» [رواه الترمذي]. فمتابعة فضائح الآخرين يومًا بعد يوم لا تضيف إلى إيمانك ولا إلى علمك، وإنما تستنزف قلبك، وقد تقودك إلى غيبة وظنون سيئة. وقد قال تعالى: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} [مريم: 95]، وقال: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ} [الأنعام: 164]. فلن يُسأل أحد يوم القيامة: لماذا أخطأ فلان؟ بل سيسأل: ماذا فعلتَ أنت؟

 

فتعامل مع ما تشاهده من هذه الأمور على أنه فتنة واختبار لك، كما قال سبحانه: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان: 20]. فقد يكون سقوط بعض الرموز اختبارًا لك أنت: هل كان إيمانك بالله أم بالأشخاص؟ وهل ستثبت حين يسقط من تحب؟ وهو كذلك تصحيح لمسارك، لتتعلم أن تعلِّق قلبك بالله وحده، وأن تحب الدعاة لا لذواتهم، ولكن بقدر ما يقيمون من الحق.

 

2- التثبُّت والتبيُّن قبل التصديق: يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6]. وقال ﷺ: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع» [رواه مسلم]. وفي زمن التزييف بالذكاء الاصطناعي وغيره، وانتشار الحسابات المجهولة، والاجتزاء والتركيب، فإن كثيرًا مما يُنشر لا يصح، وبعضه يُقصد به الإساءة للدين نفسه، فاحذر.

 

3- عدم تهوين الخطأ الثابت: إن ثبتت واقعة الخطأ عند أي شخص، فليس المطلوب أن تدافع عن المخطئ أو تبرر خطأه. فمن ثبت عليه أنه أكل أموال الناس أو استغل الدين لهواه فهو آثم، ومحاسبته مطلوبة عبر الجهات المختصة، وليس عبر حسابات التواصل. مع تقرير أن من يستغل الدين لمصلحة دنيوية أشد جرمًا ممن يقع في معصية شخصية، فيسترها ويتوب منها.

 

4- عدم التعميم وتجنب الأحكام الشمولية: حين هاجم بعض الصحابة رضوان الله عليهم حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه، وقد أخطأ خطأ كبيرًا يعد بالتعبير المعاصر «خيانة عظمى»، قال النبي ﷺ: «وما يدريك! لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [متفق عليه]. وحين لعن رجل من تكرر منه شرب الخمر، قال النبي ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله» [رواه البخاري]. فالمنهج النبوي ينكر المنكر، لكنه لا يخرج صاحبه من الإيمان بزلَّة، ولا يجعل زلَّته حكمًا شاملًا عليه.

 

كيف تحمي إيمانك وطاعاتك؟

 

1- عُد إلى الله فورًا: لا تنتظر أن تذهب هذه الوساوس تمامًا لتعود إلى الصلاة والقرآن، فالعمل نفسه هو العلاج. قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69]. فابدأ بالعودة لأداء الفرائض في أوقاتها، ثم صفحة واحدة من القرآن يوميًّا مع التدبر، وأذكار الصباح والمساء. وقد قال ﷺ: «أحبُّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلَّ» [متفق عليه]. فالقليل المستمر خير من كثير ينقطع.

 

2- التذكُّر والاستعاذة: قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} [الأعراف: 201]. وأتى الصحابة إلى النبي ﷺ يشكون ما يجدون في نفوسهم من خواطر يعظم عليهم النطق بها، فقال لهم: «ذاك صريح الإيمان» [رواه مسلم]. أي أن بغضك لهذه الوساوس ونفورك منها علامة على سلامة إيمانك. وأرشد ﷺ إلى الاستعاذة والانتهاء وعدم الاسترسال: «فليستعذ بالله ولينتهِ» [متفق عليه].

 

3- التوقف عن المتابعة: أوقف متابعة الحسابات التي تنشر الفضائح، ولا تسترسل معها، وحدِّد وقتًا لمطالعة وسائل التواصل، فكثير منها ينطبق عليها وصف «جليس السوء» الذي حذرنا النبي ﷺ منه، وشبهه بالنافخ في النار الذي تمسك ناره شئت أم أبيت.

 

4- طلب العلم من مصادر موثوقة: لا تجعل مرجعك الديني مجرد حساب أو صفحة لأحد الدعاة على موقع للتواصل؛ بل نوِّع مصادرك في المعرفة، وانتقِ منها وفق التزام كل منها بالأصول من القرآن والسنة، واعتماد الوسطية، ونبذ المغالاة والتطرف والشذوذ. والتحق بدروس علمية منتظمة في المؤسسات الدينية والدعوية المعتمدة. وقد قال محمد بن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم».

 

5- السؤال والبحث عن الدليل: كلما سمعت من أحد قولًا أو رأيت فعلًا ينسبه إلى دين الله، فاسأله عن دليله من القرآن والسنة، وتأكد أنه قول عالم راسخ في العلم وليس مجرد رأي شخصي. وإن عرضت لك شبهة فاعرضها على عالم ثقة

 

6- ابحث عن صحبة صالحة: من مُعلِّم مخلص، وجار تقي، وصديق أمين، وزميل خلوق، ترى دينهم وأخلاقهم في السراء والضراء، وتراهم يتعاملون مع الناس بعيدًا عن الكاميرات. وهؤلاء أبقى أثرًا في النفس من مشاهير الشاشات. يقول الله تعالى: ﴿واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ والْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وجْهَهُ ولا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ولا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا واتَّبَعَ هَوَاهُ وكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: 28]. وقال ﷺ: «الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَليلِه؛ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخالِلْ» [رواه أبو داود].

 

7- اجعل الخذلان دافعًا للالتزام: إن كنتَ قد تألمتَ من انحراف غيرك، فكن أنت الذي يعيش دينه بصدق، وراقب الله في سرك قبل علنك. وبهذا يتحول خذلانك في البشر إلى دافع لتقوية صلتك بالله.

 

8- أكثر من الدعاء: وخصوصًا: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}. و«اللهم مُصرِّف القلوب صرِّف قلوبَنا على طاعتك».

 

وختامًا أخي الكريم، ما رأيتَه من سقوط بعض الرموز يؤلم فعلًا؛ لكنه لا يمس حقيقة الدين وصفاءه؛ لأن الدين وحي من الله حفظه بنفسه تعالى، وليس صنيعة أحد من البشر. فاجعل من هذه المحنة بداية لإيمان أرسخ، لا يقوم على الأشخاص وإنما على الدليل والتأمل وصدق اللجوء إلى الله، فاستعن بالله ولا تعجز.

 

اللهم ثبِّت قلب أخينا على دينك، واشرح صدره للإيمان، وأذهب عنه الوساوس والهموم، وأعده إلى طاعتك وإلى صلاته وقرآنه أحسن مما كان، وارزقه علمًا نافعًا وعملًا صالحًا وصحبة طيبة. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

روابط ذات صلة:

مسؤولية القدوة في الإصلاح الاجتماعي

كيف يتجاوز الشباب صدمة القدوة الدعوية؟

حين تسقط الأقنعة.. خيانة الداعية بين القدوة المعلنة والانحراف الخفي