<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span style="font-family: "Simplified Arabic", serif; font-size: 16pt;">أنا الأخ الأكبر لأخ شاب عمره 20 سنة، أصبح مهووسًا بفكرة السفر بعد رؤيته لأوضاع الشباب في الخارج عبر الإنترنت. يقول إن لا مستقبل هنا، ومستعد يسافر بأي طريقة حتى لو خطرة.</span><span dir="RTL"></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif; mso-bidi-language:AR-EG">يحاول إقناعنا أننا سبب فشله، ويرفض أي نصيحة. أنا خائف عليه، كيف أتعامل معه؟</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family: "Simplified Arabic",serif;mso-bidi-language:AR-EG"><o:p></o:p></span></p>
ابني العزيز..
أخوك لا يبحث عن السفر، بل يبحث عن الأمل.
ما يمر به يُعرف بـ "العجز المكتسب"؛ حيث يشعر
أن كل محاولاته بلا جدوى.
- فتعلقه بالسفر = هروبًا
بالخيال.
- رفض النصيحة = Psychological
Reactance أي رد الفعل النفسي.
- لوم الأسرة = إسقاطًا (Projection)
وهنا سأقترح عليك بعض الحلول:
١- الاستماع أولًا قبل التوجيه.
٢- إعادة بناء الأمل الواقعي (Realistic Hope).. ضع معه
خططًا حقيقية.
٣- اعرض له بدائل إيجابية مقنعة، مثل: تعليم، مهارات،
فرص محلية.
٤- وحذاري من السخرية من حلمه، بل توجيهه.
* وإليك إشارة صغيرة:
لا أخفي عليك يا بني، فحال أخيك كحال كثير جدًّا من
الشباب العربي والمصري، معظمهم يريد الهروب من بلادهم التي تعاني ظروفًا اقتصادية
صعبة، على أمل تحسين ظروفهم المعيشية، وأنا شخصيًّا مقتنعة بهذا الرأي، على أن
يكون بطرق مشروعة وقانونية حتى لا يتعرضوا لمشاكل أكبر في دول غريبة عنهم.. أما
نصائحي لكم فتأتي من كوني أمًّا، وأشعر أن ربما تكون والدتك متمسكة ببقاء أبنائها
معها لحاجتها إليهم، وهنا وجب عليكم الطاعة، فطاعة الأبوين واجبة. والاستخارة هي
الأمان قبل أي خطوة.
همسة أخيرة:
ومع رأيي هذا أؤكد لكل شاب وفتاة: ليس كل طريق سريع، هو
طريق آمن.
روابط ذات صلة: