<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;margin-bottom:.0001pt; text-align:justify;line-height:normal;tab-stops:113.85pt;direction:rtl; unicode-bidi:embed"><span style="font-family: "Simplified Arabic", "serif"; font-size: 16pt;">أنا خالة لشاب ٢٦ عامًا. يرفض كل عروض الزواج، ويقول: “لا أريد أن أكون نسخة من أبي”.</span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;margin-bottom:.0001pt; text-align:justify;line-height:normal;tab-stops:center 225.65pt;direction:rtl; unicode-bidi:embed"><span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";mso-bidi-language:AR-EG">والداه مطلقان منذ صغره، وكانت العلاقة مليئة بالصراخ. فما الحل في هذه الحالة دكتورة؟</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";mso-bidi-language:AR-EG"><o:p></o:p></span></p>
أختي
الكريمة،
ما يعانيه
ابن اختك يُسمى: قلق التكرار العائلي (Intergenerational Transmission Anxiety).
الطفل الذي
يشهد صراعًا زوجيًّا عنيفًا قد يبني ما يُعرف بمخطط الفشل العاطفي؛ لأن في داخله
اعتقاد أن: “الزواج ينتهي بالألم”.
فبالتالى
أصبح يعاني من رهاب الزواج (الجاموفوبيا).
هذا ليس
رفضًا للزواج، بل خوفًا من إعادة الصدمة (Re-Traumatization).
العلاج هنا
يكون عبر:
- جلسات
إرشاد فردي (Individual
Counseling).
- إعادة
صياغة معتقداته عن العلاقة الصحية.
-
تعليمه مهارات التواصل الزواجي (Marital Communication Skills).
قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ
بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، الزواج ليس صورة والديه، بل تجربة يمكن أن
تُبنى بوعي جديد.
همسة أخيرة:
من عاش
انهيار بيت لا يخاف الزواج، بل يخاف أن ينهار بيتٌ جديد بسببه. فطمئنوه أن الوعي
والتأهيل يصنع فرقًا.
روابط ذات صلة:
تجارب الأهل الفاشلة تخيفها من الزواج.. كيف تفك العقدة؟