ابني في الثالثة والعشرين، تخرج منذ عامين، جرّب أكثر من عمل ولم يستمر، دائم الحيرة، متردد، كثير الشكوى، ويقول إنه لا يجد نفسه. أخاف عليه من الضياع ومن ضغوط المجتمع.. ما الحل؟!
أيتها
الأم الفاضلة،
ما
يمر به ابنك يُعرف نفسيًّا بـ Quarter-Life Crisis،
وهي أزمة شائعة في مرحلة الشباب المبكر، حيث يصطدم الطموح بالواقع، وتتزعزع صورة
الذات.
التسرّع
في إصدار الأحكام أو المقارنة بالآخرين قد يعمّق Anxiety of
Failure وهو القلق من الفشل والذي يزيد من التشتت.
الشاب
هنا لا يحتاج توجيهًا مباشرًا، بل احتواءً يعيد له الثقة بنفسه.
*
دور الأسرة:
-
تخفيف ضغط التوقعات.
-
تشجيع الاستكشاف لا الإدانة.
-
دعمه في اتخاذ قرارات تدريجية.
-
تعزيز معنى السعي لا النتيجة السريعة.
قال
تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾،
فالسعي في حد ذاته قيمة، حتى وإن تأخر الوصول.
* همسة أخيرة:
اطمئني،
ابنك لا يضيع، بل يبحث.. والبحث بداية النضج.
روابط
ذات صلة: