هل يجب على التائب قطع علاقته بأصدقاء المعصية؟

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5893
19/09/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا شاب كنت لاهي وغارق بالغفلة، تارك للصلاة، وأشرب خمر وأسوي بعض المعاصي مع ربعي. كنّا عايشين بدون هدف ولا نفكر بالعواقب، إلين ما ابتلاني الله عز وجل قبل فترة بمرض شديد قعدني بالفراش، وحسيت وقتها إن أجلي قرب.

بهذيك اللحظات الصعبة، ناجيت الله بقلب منكسر، وعاهدته إذا كتب لي الشفاء إني أفتح صفحة جديدة وأتوب توبة نصوح. والحمد لله رب العالمين، استجاب الله لدعاي وكتب لي الشفاء.

رجعت بحمد الله لصلاتي وحافظت عليها، وتركت الخمر والكبائر، وحسيت بطمأنينة وراحة ولذة بالقرب من الله.

بس التحدي اللي يواجهني اليوم هو طبيعة علاقتي بربعي القدامى؛ هذول رفقاء طفولتي وشبابي، وبيننا رصيد كبير من الذكريات والمواقف الطيبة، وهم في تعاملهم معي لطفاء وايد، ما يضغطون علي عشان أرجع للي كنت عليه، ولا يتمسخرون على صلاتي وتوبتي؛ بالعكس يحترمون قراري. بس هم للحين مستمرين على أفعالهم القديمة؛ ما يصلون، ويشربون خمر ومحرمات في جلساتهم، ولما أحاول أنصحهم يبررون موقفهم بحجة إنهم للحين شباب، وأن التوبة والالتزام مرحلة بتجي بعدين بعد الزواج والاستقرار.

أجد نفسي في حيرة؛ ما أقدر أقطع علاقتي فيهم بسهولة عشان المعزة اللي بيننا، وبنفس الوقت خايف على استقامتي وإني أتأثر بهم مع مرور الوقت.

فهل يجب عليَّ شرعًا أقطع علاقتي برفقاء الماضي وأنهي هالصداقة نهائيًا؟

وهل عليَّ إثم أو حرج بمجرد استمرار التواصل والقعدة معهم، دام إني ما أشاركهم أفعالهم ولا يجبروني على المحرمات؟

وجزاكم الله خيرًا.

الإجابة 19/09/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :