ما أبعاد علاج الشبهات العقلية لدى جيل الشباب؟

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : مناهج الدعوة ووسائلها
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 6186
22/10/2026

أنا معلم وأستاذ جامعي في الثلاثينيات من عمري، وأقضي وقتًا طويلاً في التعامل مع الشباب الجامعيين، وقد لاحظت في الآونة الأخيرة انتشارًا مقلقًا لشبهات الإلحاد الممنهج والتشكيك في الثوابت العقدية ووجود الخالق بين أوساط الطلاب، وذلك نتيجة التعرض المكثف لمحتوى رقمي غربي وعربي مسموم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديوهات القصيرة، والتي تُغلف الشبهات بغلاف العلموية والمنطق المادي السطحي.

وحين يحاول بعض الطلاب طرح هذه التساؤلات، يقعون في حيرة شديدة ويشعرون بانفصام بين ما يدرسونه في العلوم التجريبية وما يتلقونه في الدين، فضلاً عن شعور بعضهم بالخوف من البوح بهذه الشبهات خوفًا من الاتهام بالردة أو سوء الأدب، مما يضطرهم للبحث عن إجابات في مصادر غير مأمونة تزيد الطين بلة. فما هي الطريقة المنهجية والدعوية السليمة للتعامل مع هذا الجيل الملتبس فكريًّا، وكيف يمكننا بناء حصانة عقلية ونفسية ترد الشبهات وتقوي العود العقدي للشباب بلغة العصر والبرهان؟

الإجابة 22/10/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :