الإستشارة - المستشار : د. موسى المزيدي
- القسم : إدارية
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
357 - رقم الاستشارة : 2503
25/08/2025
السلام عليكم ورحمة الله بركاته، الأشخاص الذين صنعوا التاريخ وأثروا في حياة الناس وكتبوا ما ينير الطريق للناس، وتركوا إرثا خالدا لا ينسى.. هم عظماء حقًّا، فماذا نعرف من ذلك؟
السلام عليكم ورحمة الله بركاته، الأشخاص الذين صنعوا التاريخ وأثروا في حياة الناس وكتبوا ما ينير الطريق للناس، وتركوا إرثا خالدا لا ينسى.. هم عظماء حقًّا، فماذا نعرف من ذلك؟
وعليكم السلام ورحمة الله بركاته، أهلاً ومرحبًا بك أخي الفاضل على موقع استشارات المجتمع، وبعد:
فإدارة الحياة فن، والحياة لا تخلو من لحظات يقضيها الإنسان مع ربه، أو لحظات يقضيها مع نفسه، أو لحظات يقضيها مع غيره.
وإذا عرفت أيها الأخ الكريم فن الإدارة و"كيف تتصرف بثقة؟" رسمت لنفسك نموذجًا إداريًّا في كيفية توزيع تلك اللحظات والتوازن بينها، وأهمية قياس ما تعمل، حيث يقال في علم الإدارة المعاصر: إن الأداء الذي يصعب قياسه، هو أداء يصعب إدارته، ويعبر عن ذلك باللغة الإنكليزية:
If you cannot measure it, you cannot manage it
لذلك لا بد أن تحرص -عند نهاية كل عمل- على كتابة مبدأ إداري يحوي رقمًا، يقيس الأداء في ذلك العمل، وأن تستعمل تلك المقاييس، في إدارة مواقف مشابهة قد تحدث بعد ذلك.
أخي الفاضل، سأذكر لك قصة بسؤال -في مجال الإدارة- ذي إجابات عديدة، وعليك أن تختار أفضل إجابة.
وسأذكر الإجابة عنها بحسب ما نعتقد أنه الأصح بناء على منتج عالمي في التدريب الإداري، يقال له «المدير المحصن».
.The Bullet Proof Manager
وقد اخترت قصة تناسب هذا الشهر الذي يصادف ربيع الأول والذي فيه مناسبة عزيزة على قلب كل إنسان منصف، وهي المولد النبوي الشريف.
ففي إحصائية عالمية، نشرت على شبكة الإنترنت في العام 2001م، في أحد مواقع شبكة NBC، بعنوان: الأشخاص الذين صنعوا الألفية الثالثة: People Who Made The Millennium
اشترك فيها نحو 169 ألف شخص في العالم (وعلى وجه التحديد 168,740 شخصًا)، تشير إلى أن 87% منهم يرون أن آثار رسولنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - لا تزال باقية وبقوة، إلى يومنا هذا.
في حين لم ينل أي شخص آخر من القائمة المعروضة، على 8% كأفضل نسبة.
والقائمة تمثل أشهر الشخصيات المعروفة عبر التاريخ إلى زمن عصرنا.
«محمد» اسم كله جودة، وحياته -صلى الله عليه وآله وسلم- كلها ذات أداء عال، وذلك بحسب أفضل المعايير التي عرفها البشر في الأولين والآخرين.
هو قدوتي في الحياة، بلغ العلا بكماله، كشف الدجى بجماله، حسنت جميع خصاله، صلوا عليه وآله.